أعلنت شركة “أدنوك” عن تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، مساء الخميس 13 أغسطس، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات وأنه تمت السيطرة على الوضع.
ويأتي هذا الهجوم في ظل التوتر المتصاعد في مضيق هرمز، الذي يعد واحدًا من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وحركة السفن في المنطقة.
لا إصابات والسيطرة على الوضع
أكدت “أدنوك” عدم تسجيل أي إصابات جراء استهداف السفينتين، دون أن تكشف في بيانها تفاصيل إضافية عن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينتين. كما لم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم.
وشددت الشركة على أهمية حماية سلامة البحارة وضمان حرية الملاحة والأمن البحري، في ظل التطورات التي يشهدها المضيق.
“أدنوك” تحذر من الشائعات
ودعت “أدنوك” الجمهور إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالحادث من المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة. يأتي استهداف السفينتين في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات أمنية متزايدة، مما يعيد إلى الواجهة المخاوف بشأن سلامة السفن التجارية وحرية الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
الخارجية الإماراتية تدين استهداف ناقلتي “أدنوك” وتطالب بفتح مضيق هرمز
أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بأشد العبارات استهداف ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك” أثناء عبورهما مضيق هرمز، مطالبةً إيران بوقف هجماتها والالتزام بوقف جميع الأعمال العدائية. وشددت الوزارة على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بما يضمن أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين، معتبرةً أن استهداف السفن التجارية يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن المتعلق بحرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية.

