أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن الاعتداءات الإسرائيلية التي تشهدها مناطق المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية، تتضمن توغلات وعمليات جرف وتدمير ممنهج للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة، مما يشكل انتهاكاً خطيراً لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ورفض سلام تبرير هذه العمليات بذريعة وجود منشآت عسكرية، مشيراً إلى أن طبيعة المواقع المستهدفة تدحض هذه الادعاءات. وأوضح أن اعتبار قرى وبلدات بمنازلها وأحيائها ومقارها الحكومية ومرافقها العامة ودور عبادتها وبناها التحتية كـ “منشآت عسكرية” هو ادعاء لا يتماشى مع أي منطق، ولا يمكن أن يكون مبرراً لتدميرها وتهجير سكانها ومنعهم من العودة إليها.

وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن سيادة لبنان وأمن أهله وحق الجنوبيين في العودة إلى أرضهم وإعادة بناء قراهم “ليست قابلة للمساومة”.