طالب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، على خلفية تقارير تتعلق بتواصله مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال الجدل الذي أثير بشأن إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فلورين بالوجون.

وأفادت التقارير بأن أكثر من 30 عضوًا في البرلمان الأوروبي أيدوا رسالة موجهة إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي، تدعو إلى التحقيق فيما إذا كان إنفانتينو قد خالف قواعد الحياد السياسي والحوكمة.

ويرى النواب أن هذه الواقعة قد أثرت سلبًا على ثقة الجماهير في نزاهة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مطالبين بإجراء مراجعة أخلاقية رسمية للملابسات.

في المقابل، أكد إنفانتينو أنه لم يحدث أي تدخل سياسي في الإجراءات التأديبية المتعلقة بقضية بالوجون، مشددًا على أن القرارات اتُخذت وفق اللوائح المعمول بها داخل الاتحاد الدولي.