تعتبر إسفنجة غسل الأطباق من أكثر الأدوات استخدامًا في المطبخ، ورغم ذلك فإنها غالبًا ما تُهمل بعد الانتهاء من استخدامها، ويحذر خبراء سلامة الغذاء من أن ترك الإسفنجة مبللة داخل حوض المطبخ أو في أماكن سيئة التهوية قد يسهم في نمو البكتيريا، خاصة مع الاستخدام المتكرر.

وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، فإن إسفنجات المطبخ قد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا إذا ظلت رطبة باستمرار أو لم تُنظف وتُستبدل بانتظام، لذا يُنصح بالاهتمام بطريقة حفظها والعناية بها.

الرطوبة تزيد فرص نمو البكتيريا
يشير الخبراء إلى أن بقايا الطعام والرطوبة التي تبقى داخل الإسفنجة بعد غسل الأواني توفر ظروفًا ملائمة لنمو الكائنات الدقيقة.

لذا يُنصح بعصر الإسفنجة جيدًا بعد كل استخدام وتركها في مكان يسمح بجفافها بالكامل.

لا تتركها داخل الحوض.

يوضح المختصون أن وضع الإسفنجة في قاع حوض الغسيل أو داخل وعاء يحتفظ بالماء يجعلها رطبة لفترات طويلة.

ويفضل استخدام حامل يسمح بتصريف المياه ومرور الهواء حول الإسفنجة لتسريع عملية الجفاف.

نظفها بانتظام.

يشدد الخبراء على أهمية تنظيف إسفنجة المطبخ بصورة دورية، وفق الإرشادات المناسبة، بالإضافة إلى استبدالها عند ظهور علامات التلف أو الروائح غير الطبيعية.

كما يُنصح بعدم الاستمرار في استخدامها لفترات طويلة بعد اهترائها.

افصل بين الاستخدامات.

يرى المختصون أنه من الأفضل تخصيص إسفنجة لغسل الأواني وأخرى لتنظيف الأسطح، لتقليل احتمالات انتقال البكتيريا بين أماكن الاستخدام المختلفة.

كما يُفضل عدم استخدام الإسفنجة التي لامست اللحوم النيئة لتنظيف أدوات أخرى قبل غسلها جيدًا.

نظافة الحامل مهمة أيضًا.

يشير الخبراء إلى أن حامل الإسفنجة يحتاج إلى تنظيف دوري، لأنه قد تتراكم فيه المياه وبقايا الطعام.

يساعد الحفاظ على نظافة الحامل في الحد من انتقال الجراثيم إلى الإسفنجة بعد تنظيفها.

عناية بسيطة لنتائج أفضل.

يؤكد خبراء سلامة الغذاء أن إسفنجة المطبخ تؤدي دورًا مهمًا في تنظيف الأواني، لكن فعاليتها تعتمد أيضًا على طريقة العناية بها؛ وتجفيفها جيدًا وتنظيفها بانتظام واستبدالها عند الحاجة تُعد من العادات التي تساعد على الحفاظ على نظافة المطبخ.