أولاً: المشهد الإقليمي.
- دخلت المواجهة الأمريكية الإيرانية يومها السابع، مع استمرار الضربات الأمريكية على مواقع ومنشآت عسكرية داخل إيران. وأعلنت طهران عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، مؤكدةً تشديد إجراءاتها في مضيق هرمز.
- التوتر في الخليج يواصل الضغط على حركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التصعيد إذا استمرت العمليات العسكرية.
- الاتحاد الأوروبي جدد رفضه توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، محذرًا من تداعيات ذلك على فرص التسوية والاستقرار.
ثانياً: الشأن المصري.
- هيئة الأرصاد حذرت من استمرار الموجة شديدة الحرارة والرطوبة، مع ارتفاع درجات الحرارة المحسوسة إلى مستويات تتجاوز المعدلات الطبيعية، ونصحت بتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الظهيرة.
- وزارة التعليم تواصل استعداداتها لاختبارات القدرات، مع استمرار التسجيل الإلكتروني للطلاب الراغبين في الالتحاق بالكليات التي تشترط اجتياز الاختبارات.
- الحكومة تواصل تنفيذ برامج دعم المشروعات الصغيرة وحاضنات الأعمال، مع الإعلان عن حوافز وتيسيرات جديدة لتخصيص الأراضي والتمويل.
ثالثاً: الاقتصاد والأسواق.
- استقرت أسعار الذهب محليًا بعد تراجع المعدن عالميًا خلال الأسبوع. وسجل الذهب عيار 21 نحو 5810 جنيهات للجرام مع بداية التعاملات.
- الأسواق العالمية تترقب تطورات الأزمة في الخليج، لما لها من تأثير مباشر على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
رابعاً: المشهد الدولي.
- ألمانيا وفرنسا تعززان تعاونهما في مجال الردع النووي الأوروبي، في خطوة تعكس استمرار إعادة تشكيل منظومة الأمن الأوروبية.
- الولايات المتحدة أصدرت تحذيرات سفر لرعاياها بشأن عدد من دول الشرق الأوسط نتيجة تصاعد المخاطر الأمنية.
خامساً: الرياضة.
- تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مباراة إنجلترا وفرنسا لتحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، بينما يترقب العالم المباراة النهائية غدًا بين الأرجنتين وإسبانيا.
- يواصل منتخب مصر حصد الإشادة الدولية بعد الأداء التاريخي الذي قدمه في مونديال 2026، رغم خروجه من البطولة.
سادساً: معلومة اليوم.
رغم انشغال العالم بالأحداث العسكرية والسياسية، يؤكد الخبراء أن استقرار مضيق هرمز سيظل العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الاقتصاد العالمي خلال الأيام المقبلة، نظرًا لمرور نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية عبره.
سؤال اليوم: هل تعتقد أن التصعيد العسكري الحالي في الخليج سيتوقف عند حد الضربات المتبادلة، أم أننا أمام مرحلة جديدة قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط؟

