التصعيد بين إيران والولايات المتحدة ينتقل من دائرة العقوبات إلى اختبار السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز، بينما تستمر الضربات الإسرائيلية في غزة وتتجه جبهات أخرى للتعقيد من لبنان إلى السودان وملف سدود النيل.
في الخليج، أعلنت طهران أنها ستواجه العقوبات الأمريكية عبر مسارين: الدبلوماسية والدفاع، مؤكدة أن الحرس الثوري ما زال يملك السيطرة الفعلية على المضيق. بالمقابل تؤكد واشنطن استمرار الحصار البحري وأن مضيق هرمز مفتوح وآمن للملاحة.
وتقول التحركات الأخيرة إن التهديد الإيراني بات أكثر مباشرة؛ إذ حذرت من استهداف المصالح الاقتصادية الأمريكية إذا استمر الحصار، مع تهديدات للدول التي تتعاون مع الإجراءات الاقتصادية الأمريكية الجديدة.
غزة: وقف إطلاق النار قائم بالاسم وسط استمرار الضربات
تستمر الضربات الإسرائيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قيادي في حماس داخل مجمع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وفي موازاة ذلك، تتواصل تقارير عن سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
الأمم المتحدة ترى أن الوضع الإنساني لا يزال حرجًا رغم إطار وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار سقوط المدنيين وتضرر منشآت إنسانية.
وتواصل مصر وقطر وتركيا الضغط للحفاظ على المسار السياسي ومنع انهيار التهدئة، لكن الفجوة بين الاتفاق السياسي وما يحدث ميدانيًا تبقى واسعة.
لبنان: ملف سلاح حزب الله يقترب من نقطة صدام
تؤكد واشنطن أن حزب الله يجب أن ينزع سلاحه، وتربط ذلك برفض الحوار بتوجيه إيراني. وفي المقابل رفض نعيم قاسم مجددًا صيغة الاتفاق اللبناني الإسرائيلي ورفض ما وصفه بالاستسلام.
وعلى الأرض، شهد جنوب لبنان تبادل ضربات بين حزب الله وإسرائيل خلال الأيام الماضية، مع تحذيرات من قوات الأمم المتحدة من خطر تجدد التصعيد الواسع.
السودان: تطورات قرب إثيوبيا وتشاد ترفع مستوى القلق
يتدهور الوضع الإنساني خصوصًا في الأبيض ومحيطها مع تدفق مزيد من النازحين. وفي دارفور، وصل الأمر إلى قيام السكان بإصلاح الطرق يدويًا لتسهيل وصول سيارات الطوارئ.
أما التطور الذي يلفت الانتباه فهو الجبهة الشرقية/الإثيوبية؛ إذ تتحدث تقارير سودانية عن حشود وقواعد وتحركات عسكرية قرب الحدود الإثيوبية. بالتزامن، تدور معارك في النيل الأزرق وتوجد اتهامات متبادلة بشأن طائرات مسيّرة، كما اتهمت تشاد السودان بتنفيذ ضربة قرب حدودها أسفرت عن قتلى.
مصر وإثيوبيا: السدود الجديدة تظل ملفًا استراتيجيًا
لا تشير المعطيات حتى صباح اليوم إلى تحول يغير الصورة العامة؛ إذ تواصل إثيوبيا خططها لإنشاء سدود جديدة على منظومة النيل، بينما تركز القاهرة على الدبلوماسية والضغط الدولي والتنسيق مع السودان.
وتظل نقطة محورية هي منع تحول سد النهضة إلى سابقة تسمح بفرض مشروعات جديدة كأمر واقع ثم بدء التفاوض بعدها.
الاقتصاد المصري: نمو أفضل وفق صندوق النقد مع بقاء الدين نقطة ضعف
تشير أحدث تقييمات صندوق النقد إلى أن الاقتصاد المصري تحمل تداعيات الحرب الإقليمية بصورة أفضل من أزمات سابقة؛ إذ بلغ النمو الحقيقي نحو 5.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية 2025/2026. كما ظلت الاحتياطيات قوية، وتمت مراجعة السابعة بما سمح بصرف نحو 1.8 مليار دولار.
لكن الصندوق يضع الدين ضمن المشكلة الأساسية بسبب ارتفاعه وضخامة الاحتياجات التمويلية والحاجة لتسريع التخارجات وتقليص بصمة الدولة الاقتصادية. كما يتوقع عودة ضغوط التضخم للارتفاع خلال النصف الثاني من 2026.
روسيا وأوكرانيا: تصعيد عنيف ومخاطر نووية حول زابوريجيا
واصلت روسيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على كييف لليلة الثالثة. وفي المقابل أعلنت أوكرانيا ضرب مصفاة نفط وقاعدة جوية داخل الأراضي الروسية.
<p والأخطر وفق المتابعة هو أن محطة زابوريجيا النووية فقدت مصدر الكهرباء الخارجي وتعتمد على مولدات الطوارئ. كما تتحرك الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحاولة تأمين هدنة محلية لإصلاح خطوط الكهرباء.
الصين وتايوان: ضغط عسكري مستمر وتزايد تدريجي لسباق الردع
<p أعلنت وزارة الدفاع التايوانية رصد 3 طائرات عسكرية صينية, و8 قطع بحرية عسكرية, وs5 سفن حكومية(كما ورد بالنشرة) حول الجزيرة. وقالت إن الطائرات عبرت الخط الأوسط لمضيق تايوان ودخلت مناطق الدفاع الجوي شمال وشرق الجزيرة.
<p ويأتي ذلك بالتزامن مع اتجاه تايبيه إلى ميزانية دفاع قياسية لعام 2027.


