احتفل نجوم الفن والطرب بعيد الأب، الذي يوافق يوم 21 يونيو من كل عام، حيث احتفلت الفنانة نانسي عجرم بعيد الأب، ووجهت رسالة تحمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا إلى والدها، عبّرت من خلالها عن مكانته الكبيرة في حياتها. 

أول بطل في حياتي، وقلب عيلتنا الحلوة

وكتبت نانسي عجرم عبر حسابها على موقع “فيسبوك”: “أول بطل في حياتي، وقلب عيلتنا الحلوة… كل سنة وأنت طيب في عيد الأب”.

كما احتفلت ابنة الفنان وائل جسار بعيد الأب، ووجهت رسالة مؤثرة لوالدها عبرت خلالها عن مشاعر الحب والامتنان له، ودوره الكبير في حياتها. 

وشاركت صورة تجمعها بوالدها عبر خاصية الأستوري على حسابها بموقع إنستجرام، أكدت فيها أن والدها هو السبب في معرفتها معنى الاحترام الحقيقي وكيف يجب أن تعامل الفتاة وتحب، مشيرة إلى أنه علمها معنى الحب الحقيقي في حياتها.

كما طرحت المطربة آية عبد الله، فى هذا التوقيت والذى يوافق عيد الأب أحدث فيديو كليب لها بعنوان “حتة منك”، وذلك عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، إهداءً مؤثرًا لروح والدها الراحل دكتور محمد عبدالله ولكل الآباء الذي هم وجودهم نعمه كبيره وأيضا للآباء الذين غادروا عالمنا.

تحمل الأغنية طابعاً إنسانياً وعاطفياً مؤثراً.

واختارت آية هذا التوقيت لتكون الأغنية تحية إجلال لكل أب ما زال يمثل النعمة والأمان و السند و الضهر لأبنائه، وإهداءً خاصاً لروح والدها الراحل ولجميع الآباء الذين غادروا عالمنا، ليعبر العمل عن مشاعر الفقد والامتنان في آن واحد، وحتة منك” من كلمات مروة مغربي، الحان وليد نور، وتوزيع إسلام الحسن.

وفي سياق متصل ، كان أسدلت الفنانة نانسي عجرم، الستار على جولتها العالمية “Nancy 11 World Tour” بحفل استثنائي وتاريخي في مدينة سيدني الأسترالية، حيث احتشد أكثر من 8000 شخص في ICC Sydney Theatre في أمسية نفدت تذاكرها بالكامل قبل موعدها، مسجلةً بذلك رقماً قياسياً جديداً كأكبر حفل يحييه فنان عربي في أستراليا.

وجاء هذا الإنجاز بعد أقل من 24 ساعة على الحفل الجماهيري الضخم الذي أحيته نانسي في ملبورن أمام أكثر من 4000 شخص، في عودة طال انتظارها إلى الجمهور الأسترالي بعد حوالي 20 عاماً. كما سجّل حفل ملبورن بدوره رقماً استثنائياً باعتباره الأعلى حضوراً لفنانة أو فنان لبناني في المدينة، في تأكيد واضح على الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها نانسي لدى الجاليات العربية واللبنانية والجمهور الأسترالي على حدّ سواء.

وشهدت الأمسية الختامية في سيدني حضوراً تجاوز 8000 شخص توافدوا من مختلف المدن الأسترالية، ليتحوّل المكان إلى مشهد استثنائي من الغناء والتفاعل والحماس، حيث ردّد الجمهور أغاني نانسي عن ظهر قلب طوال الحفل، في صورة عكست حجم المحبة التي تجمعها بجمهورها والارتباط العاطفي الذي بنته أعمالها على مدى سنوات طويلة.

وبين ملبورن وسيدني، نجحت نانسي عجرم في جمع أكثر من 12 ألف شخص خلال يومين فقط، محققةً أرقاماً غير مسبوقة لفنانة عربية في أستراليا، ومؤكدةً مرة جديدة قدرتها على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية وصناعة لحظات جماهيرية استثنائية أينما حلّت.