كشف إبراهيم الجوير نجم الهلال السعودي السابق، عن أبرز العوامل التي يجب على منتخب السعودية التحلي بها في مواجهة إسبانيا المرتقبة بينهما مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وأكد الجوير في حواره مع أحداث اليوم على أن منتخب السعودية مازال قادرًا على تحقيق المفاجأة بالتأهل للدور المقبل من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا.
أحداث اليوم يحاور إبراهيم الجوير
وقبل مباراة السعودية وإسبانيا اليوم في المونديال، حرص أحداث اليوم على أن يجري حوارًا مع اللاعب السعودي الجوير الذي حدد مفاتيح الأخضر في مواجهة إسبانيا، وجاء على النحو التالي:
ما تقييمك لأداء السعودية أمام أوروجواي في الجولة الأولى؟ وهل كانت نتيجة التعادل عادلة ومرضية؟
بصراحة كان بالإمكان أفضل مما كان، في الشوط الأول كان أداء منتخبنا مقنعًا إلى حد ما، وسيطرنا وفرضنا أسلوبنا في كثير من فترات هذا الشوط وتقدمنا بالنتيجة، ولكن افتقدنا لذلك في شوط المباراة الثاني.
وبرأيي حدث ذلك لسببين، الأول التراجع المبالغ فيه من المدرب، والثاني تأخره في إجراء بعض التغييرات التي كان من الممكن أن ترفع النسق وتجاري منتخب أوروجواي، وكان من الممكن أن تكون الحل في الحفاظ على النتيجة كأقل تقدير.
ما أبرز الملاحظات التي يجب على منتخب السعودية تداركها قبل المواجهات المقبلة في كأس العالم؟
عدم التراجع المبالغ فيه واستقبال اللعب أغلب فترات المباراة، بالإضافة إلى اللعب بتوازن وتقارب الخطوط، وعدم الاحتفاظ بالكرة، ولعب السهل الممتنع، والاستفادة من التحولات الهجومية.
كيف تنظر إلى مواجهة السعودية المرتقبة أمام إسبانيا أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب؟
مباراة في غاية الصعوبة ضد منتخب مرشح ويلعب بأسلوب الاستحواذ ومتأقلم عليه، ويمتلك لاعبين شباب من أفضل اللاعبين بالعالم، وأتوقع أن الأخضر سيدخل اللقاء بدفاع منظم وتكتل دفاعي صارم وإغلاق للمساحات، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعة الأطراف لاستغلال المساحات خلف خط الدفاع الإسباني.
توقع النتيجة صعب جدًا، ولكن تميل الكفة فنيًا لصالح إسبانيا، غير أن الروح القتالية العالية للأخضر على غرار ملحمة الأرجنتين تجعل احتمالية خطف نقطة أو تحقيق المفاجأة واردة، والمهم هو أن يظهر منتخبنا بمستوى يليق بكرة القدم السعودية وألا نخرج بالخسارة بنتيجة ثقيلة.
هل تعتقد أن المنتخب السعودي يمتلك حظوظًا حقيقية في التأهل إلى الدور التالي؟
برأيي التأهل أصبح صعبًا، ولكن منتخبنا قادر على التأهل بإذن الله، خاصة أن هناك فرصة للتأهل لصاحب المركز الثالث، ويجب أن نستفيد من مشاركاتنا السابقة ونبني عليها طموحاتنا وآمالنا، وهناك عدة نجوم قادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم النجم الكبير سالم الدوسري ومحمد كنو وسعود عبدالحميد.
ما أبرز نقاط القوة في المنتخب الإسباني؟ ومن اللاعبين الذين يمثلون مصدر الخطورة على السعودية؟
في إسبانيا يمتلكون الكثير من الحلول، وخطورتهم في أسلوب لعبهم بالاستحواذ الخانق والتحكم الكامل في إيقاع المباراة والضغط العالي، كما يمتلك منتخبهم منظومة وسط ملعب استثنائية قادرة على تمرير الكرة بدقة وإرهاق الخصوم، وفي مقدمتهم بيدري، وكذلك وجود أجنحة هجومية تمتلك السرعة والمهارات والحلول في المواجهات الثنائية، وفي مقدمتهم لامين يامال.
ما العامل الأهم الذي قد يمنح المنتخب السعودي أفضلية أمام إسبانيا؟
من الصعب جدًا أن نحقق الأفضلية أمام منتخب بحجم المنتخب الإسباني، ولكن علينا أن نسعى إلى محاولة النجاح في تقليص الفروقات الفنية داخل الملعب بتطبيق الأساليب التي تساعد على الحد من ذلك، وعلينا أن نتحلى بالصلابة الدفاعية وإغلاق المساحات والاعتماد على التحول السريع واستغلال السرعة والمهارة في الهجوم لشن هجمات مرتدة تضرب الخطوط الدفاعية لإسبانيا.
ما رأيك في أداء المنتخبات العربية في الجولة الأولى؟ وأي المنتخبات تراها الأقرب للتأهل إلى الأدوار الإقصائية؟
هناك منتخبات عربية قدمت نفسها بشكل ممتاز كالمنتخب المغربي، وهناك منتخبات قدمت مستويات جيدة ونطمح أن تقدم في الجولة الثانية مستوى أفضل كالمنتخبين السعودي والمصري، وهناك منتخبات لم تقدم المأمول ونتمنى أن نشاهدها بأفضل حال في الجولات القادمة بإذن الله.
أتوقع تأهل المغرب متصدرًا لمجموعته، والمنتخب المصري يمتلك حظوظًا كبيرة للتأهل، وبدرجة أقل منتخب السعودية لأن فرصته ستكون في الفوز على المنتخب المتطور الرأس الأخضر ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية أمام إسبانيا، وإن شاء الله نفرح بتأهل جميع المنتخبات العربية.
هل تتوقع أن تشهد النسخة الحالية من المونديال مفاجآت عربية جديدة كما حدث مع المغرب في مونديال 2022؟
عطفًا على المستويات الفنية في الجولة الأولى، من الصعب على المنتخبات العربية الوصول إلى الأدوار المتقدمة، خاصة في ظل تقديم أغلب المنتخبات الكبيرة لمستويات مميزة وتطور كثير من المنتخبات، منتخب المغرب هو من قد يكرر ما حققه في كأس العالم 2022، وإن شاء الله نشاهد أكثر من منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار المتقدمة وتكون كأس عالم استثنائية للعرب.

