نجح فريق قسم النساء والتوليد بمستشفى دمياط العام في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال رحم عن طريق المهبل لسيدة كانت تعاني من نزيف رحمي مستمر مع فشل العلاج الدوائي، وذلك دون وجود أي درجة من درجات سقوط الرحم. جاء ذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان والأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط، وبتعليمات الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط، ومتابعة الدكتور أحمد خليل وكيل المديرية للطب العلاجي، وإشراف الدكتور محمد السيد اللبان مدير مستشفى دمياط العام، مما يعكس التطور المستمر في مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل مستشفيات المحافظة.
وأكدت مديرية الشؤون الصحية بدمياط أن هذه الجراحة تعد من العمليات الدقيقة التي تحتاج إلى مهارة عالية وخبرة متخصصة وتدريب متقدم، نظراً لصعوبة إجرائها في الحالات التي لا تعاني من سقوط الرحم. حيث تمكن الفريق الطبي من إجراء العملية بنجاح مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة وسلامة المريضة، مما يسهم في تحسين فرص التعافي وتقليل فترة الإقامة بالمستشفى.
وأوضحت المديرية أن استئصال الرحم عن طريق المهبل يعد من أفضل الطرق الجراحية الحديثة لأنه يتم دون إجراء أي جروح بالبطن، وهو ما يقلل من المضاعفات المحتملة ويخفف من الإحساس بالألم ويساعد المريضة على سرعة التعافي والعودة إلى ممارسة حياتها الطبيعية في وقت أقصر مقارنة بالطرق الجراحية التقليدية.
وضم الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة الدكتور وليد مخاريطة أخصائي النساء والتوليد، والدكتور محمود أبو ملوه أخصائي النساء والتوليد، والدكتور عبد الرحمن سامي طبيب مقيم النساء والتوليد، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد طرابية رئيس قسم النساء والتوليد. كما شارك في نجاح العملية فريق قسم العمليات بقيادة الدكتور محمد العقاد استشاري التخدير ومدير قسم العمليات، والدكتور أحمد شوقي أخصائي التخدير، والدكتور عمار طبيب مقيم التخدير وفنيي التخدير.
وأشادت إدارة مستشفى دمياط العام بالدور الذي قام به فريق التمريض بقسم النساء وتمريض المستشفى إلى جانب أقسام الأشعة والمعمل وبنك الدم والصيانة وجميع الفرق المعاونة التي ساهمت في نجاح الجراحة. مؤكدة استمرار العمل على دعم الكوادر الطبية وتطوير الخدمات العلاجية وتطبيق أحدث الأساليب الجراحية بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي محافظة دمياط.

