أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عقد اجتماع أمني عاجل مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير، لبحث التطورات الأمنية بعد العملية التي وقعت قرب مستوطنة “حفات جلعاد” شمال الضفة الغربية.
تصاعد التوترات في الضفة
يأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، عقب الحادث الذي أسفر عن سقوط قتيل وإصابات، وفق ما أكدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
تعهد برد أمني
قال نتنياهو في تصريحات جديدة نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن إسرائيل ستتحرك بحزم ضد منفذي العملية والجهات التي تقف وراءها، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملياتها في الضفة الغربية.
وأضاف نتنياهو أن حكومته لن تسمح بعودة ما وصفه بالإرهاب في الضفة الغربية، مؤكدًا على ضرورة مواصلة الإجراءات الأمنية لمواجهة التهديدات.
تحقيقات وتقييم أمني
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقاتها في ملابسات الحادث، بالتزامن مع اجتماعات أمنية لتقييم الوضع في الضفة الغربية، وسط تعزيز الإجراءات الأمنية حول موقع الهجوم.
حادثة إطلاق نار تُسفر عن مقتل إسرائيليين
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في حادثة إطلاق نار وقعت في الضفة الغربية المحتلة قرب مدينة نابلس.
وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية في بيان لها اليوم الجمعة إن الهجوم وقع بالقرب من مستوطنة “حفات جلعاد”، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف تعاملت مع المصابين قبل نقلهم لتلقي العلاج، فيما تم الإعلان عن وفاة أحدهم.
الصحة الفلسطينية تعلن سقوط قتلى وجرحى
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غربي نابلس.
توتر ميداني في الضفة
يأتي هذا الحادث وسط استمرار التوترات الأمنية في الضفة الغربية، حيث تشهد المنطقة مواجهات وعمليات عسكرية من قِبل جيش الاحتلال وهجمات متبادلة، مما يعكس تصعيدًا ميدانيًا مستمرًا.

