واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان اليوم الأربعاء، على الرغم من مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسحب القوات الإسرائيلية من لبنان وسوريا، مما يعكس استمرار التصعيد الميداني على الحدود الجنوبية.
سلسلة هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان
شهدت مناطق متفرقة من جنوب لبنان صباح اليوم تصعيداً ميدانياً، حيث نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من عمليات التفجير والاستهداف في عدد من البلدات الحدودية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت عملية تفجير في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون، كما أقدمت في قضاء بنت جبيل على تنفيذ تفجيرات ضخمة استهدفت عدداً من الأودية والمنازل في بلدة بيت ياحون، بالتزامن مع تجريف الطرق المؤدية من بنت جبيل إلى بلدة مارون الرأس الحدودية.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه عدد من الأهالي الذين حاولوا تفقد بساتينهم المجاورة لبلدتي مجدل زون والمنصوري. وفي قضاء النبطية، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات عنيفة في بلدتي كفرتبنيت وأرنون، بالإضافة إلى المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا، مما أدى إلى حالة من التوتر والقلق في المنطقة.
ترامب يطلب من نتنياهو الانسحاب من سوريا ولبنان
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من كشف موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان.
ووفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قال ترامب لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية جرت الخميس الماضي إنه يتعين على إسرائيل البدء في إعادة نشر قواتها خارج سوريا، وحثه على اتخاذ الخطوة نفسها في لبنان.
ويحتل الجيش الإسرائيلي حالياً أجزاء واسعة من جنوب لبنان وجنوب سوريا، وتزعم تل أبيب أن هذا الوجود العسكري ضروري لمنع تكرار هجوم مماثل لهجوم السابع من أكتوبر.

