أظهرت إدارة نادي نانت الفرنسي موقفًا صارمًا تجاه النجم المصري مصطفى محمد، بعد عودته إلى النادي عقب فترة طويلة من الانقطاع عن البرنامج التأهيلي استعدادًا للموسم الجديد.
هذا الانقطاع كلف مهاجم الزمالك السابق عقوبات قاسية، حيث قررت الإدارة فرض عقوبات عبر إلزامه بالتدريب مع فريق الرديف وحرمانه من المشاركة في فترة إعداد الفريق الأول حتى انتهاء سوق الانتقالات الصيفية.
مصطفى محمد، الذي انضم إلى نانت قادمًا من جالطة سراي التركي بصفقة بلغت 6.5 مليون يورو، خاض 136 مباراة مع الفريق سجل خلالها 29 هدفًا. يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2027، وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس للنادي بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية الاحترافي بنهاية الموسم الماضي.
بعد تعادل نانت وديًا مع نادي لاروش سور يون (1-1)، أعلن المدير الفني ميشيل دير زاكاريان موقف النادي الحازم، مؤكدًا أن مصطفى سيواصل برنامجه التأهيلي بشكل منفصل مع الفريق الرديف حتى إغلاق سوق الانتقالات. واستبعد الاعتماد على لاعب يعود للتدريبات بعد مرور 3 إلى 4 أسابيع من بدء فترة الإعداد التي بدأت في 24 يونيو الماضي.
وقال دير زاكاريان في تصريحات لصحيفة “ليكيب” الفرنسية: “أنا على علم بعودة مصطفى محمد، لكنه يتدرب حاليًا مع الفريق الاحتياطي وسيستمر ذلك حتى نهاية فترة الانتقالات. لا يمكننا الاعتماد على لاعب يعود بعد 3 أو 4 أسابيع من بداية فترة الإعداد”.
من جانبها، كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن وجود شكوك لدى إدارة نانت بشأن دوافع تغيب اللاعب، مؤكدة رفض النادي القاطع لرحيله مجانًا رغم عدم تحديد حد أدنى لسعر البيع أو تلقي عروض رسمية حتى الآن.
كما بدأت إدارة الرئيس فالديمار كيتا في فرض عقوبات مالية وإدارية عبر توجيه خطابات يومية للاعب لإبلاغه بوقف صرف راتبه.

