أكد الناقد الرياضي الدكتور عثمان إبراهيم أن المنتخب الإسباني استحق التتويج بلقب كأس العالم 2026 بجدارة، بعد أن فرض سيطرته الكاملة على المباراة النهائية أمام الأرجنتين. وأشار إلى أن هدف الفوز الذي سجله فيران توريس في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي كان “مسألة وقت”، في ظل تفوق منتخب إسبانيا الواضح طوال اللقاء.
إسبانيا تسيطر على مجريات المباراة منذ البداية
وقال إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز” ببرنامج “هذا الصباح”، إن إسبانيا استحوذت على مجريات المباراة منذ الدقائق الأولى وخلقت العديد من الفرص، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن تهديد المرمى الإسباني طوال اللقاء باستثناء محاولات محدودة في الدقائق الأخيرة. وأكد أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل فنيًا واستحق اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويجه الأول عام 2010.
وأضاف أن هذا الجيل يسير على خطى الجيل الذهبي الذي حقق لقب يورو 2008 وكأس العالم 2010 ويورو 2012، لافتًا إلى أن الجيل الحالي توج ببطولة أوروبا 2024 ثم كأس العالم 2026، ويملك فرصة لتكرار الإنجاز في يورو 2028.
ووصف النسخة الحالية من كأس العالم بأنها من أقوى وأمتع النسخ، رغم فارق التوقيت الكبير مع دول الاستضافة. مشيرًا إلى أن البطولة شهدت العديد من المفاجآت، إلا أن نهايتها جاءت بتتويج المنتخب الأفضل أداءً.
وأشار إبراهيم إلى أن المنتخب الأرجنتيني سجل رقمًا سلبيًا غير مسبوق بعدما أصبح أول منتخب في تاريخ نهائيات كأس العالم يخوض المباراة النهائية دون أن يسدد أي كرة بين القائمين والعارضة طوال اللقاء.
وأوضح أن المنتخب الإسباني حقق أيضًا إنجازًا دفاعيًا تاريخيًا بعدما توج باللقب مستقبلاً هدفًا واحدًا فقط طوال البطولة، ليصبح أول بطل في تاريخ كأس العالم يحقق هذا الرقم. وهو ما يعكس قوة المنظومة الدفاعية بقيادة الحارس أوناي سيمون، إلى جانب تألق المدافع باو كوبارسي. فيما توج لاعب الوسط رودري بجائزة أفضل لاعب في البطولة. مؤكدًا على أن تتويج إسبانيا عزز تفوق المنتخبات الأوروبية في سجل كأس العالم، بعدما رفعت أوروبا رصيدها إلى 13 لقبًا مقابل 10 ألقاب فقط لمنتخبات أمريكا الجنوبية. وأكد أن “الماتادور” أثبت أنه أفضل منتخبات البطولة واستحق التتويج عن جدارة.

