أكملت وكالة ناسا التسليم الاحتفالي لقطعة أرض تُعرف باسم المنطقة 400 بالقرب من مجمع مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لها في ماريلاند.
أصبحت المنطقة الآن رسمياً جزءاً من محمية باتوكسينت للأبحاث، التي تديرها الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية.
خطوة نادرة للأخبار السارة للكوكب في عام 2026
قال جيمي دان، مدير مركز جودارد التابع لوكالة ناسا: “على مدى أكثر من ستة عقود، ساعد مركز جودارد التابع لناسا في تشكيل فهم البشرية لكوكب الأرض. نحن سعداء بتقديم هذه الأرض لزملائنا في هيئة الأسماك والحياة البرية، الذين يساعد عملهم في مجالي الحفاظ على البيئة والأبحاث في القيام بالجهد الحقيقي للحفاظ على كوكبنا الأزرق للأجيال القادمة.”.
تاريخ المنطقة 400 وأسباب النقل
تحتوي المنطقة 400 على 103 أفدنة استخدمتها ناسا سابقاً لأبحاث الوقود الدفعي. ومع انتقال هذه المهام إلى منشآت وشركاء آخرين، تم تخصيصها للبيع. نظراً لمجاورتها للمحمية، بدأت الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية محادثات مع ناسا بشأن إمكانية نقل الملكية بدءاً من عام 2021.
مخاوف بيئية وتاريخ محمية باتوكسينت
تعود المخاوف بشأن ملكية قطعة الأرض هذه إلى نفس الفترة تقريباً، حيث أثار المدافعون عن البيئة وبعض الوكالات الحكومية مخاوف في وقت مبكر من عام 2022 بشأن العواقب المحتملة على المحمية إذا تم بيع المنطقة 400 لمطور عقاري.
تأسست محمية باتوكسينت للأبحاث على يد الرئيس فرانكلين روزفلت في عام 1936، وتضم 13 ألف فدان. وهي المحمية البرية الوحيدة في الولايات المتحدة التي تم إنشاؤها للدراسة العلمية، وتدعم جهود الحفاظ على الحياة البرية بالإضافة إلى تقديم أنشطة ترفيهية للزوار.

