أعلن نادي صيادلة مصر عن إطلاق مبادرة مهنية تهدف إلى توحيد صفوف الصيادلة ولمّ شملهم، في خطوة تهدف إلى تهيئة الأجواء لإنهاء الحراسة القضائية المفروضة على نقابة الصيادلة منذ أكثر من سبع سنوات، وعودة النقابة إلى إدارة منتخبة تعبر عن إرادة الجمعية العمومية.

وأوضح النادي، في بيان له، أن المبادرة تأتي استكمالاً لوحدة الصف التي بدأت دفاعاً عن احترام القانون ورفض أي ممارسات تمثل خروجاً على أحكامه. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف لتحقيق هدف أكبر يتمثل في رفع الحراسة القضائية، بما يعيد للنقابة استقلالها ودورها الطبيعي كممثل شرعي للصيادلة.

وأشار البيان إلى أن قوة أي مهنة لا تقاس بحجم الخلافات بين أبنائها، وإنما بقدرتهم على تجاوزها عندما يتعلق الأمر بمستقبل المهنة. لافتاً إلى أن استمرار الحراسة القضائية يمثل وضعاً استثنائياً لا يتناسب مع تاريخ نقابة الصيادلة ومكانتها.

وأكد النادي أن إنهاء الحراسة لن يتحقق إلا بإرادة الصيادلة أنفسهم، وتغليب المصلحة العامة على الخلافات الشخصية. مشدداً على أن الاختلاف في الرأي حق مشروع، لكنه يجب أن يظل في إطار ميثاق الشرف المهني، وأن يكون دافعاً لتعدد الرؤى وليس سبباً للانقسام.

وأضاف البيان أن المبادرة تُطلق بالتعاون مع مؤسسي ومنسقي اتحاد أمل صيادلة مصر، وممثلي النقابات الفرعية، وعدد من رموز المهنة وشبابها والنشطاء المهنيين. وتهدف هذه الجهود إلى التوافق على خارطة طريق تنتهي برفع الحراسة القضائية وعودة النقابة إلى إدارتها المنتخبة دون إقصاء أو استبعاد لأي طرف.

وشدد النادي على أن المبادرة لا تستهدف أي طرف ولا تهدف إلى تصفية حسابات، بل تنطلق من الحرص على مستقبل مئات الآلاف من الصيادلة وحماية النقابة باعتبارها البيت الجامع للمهنة.

ودعا البيان جميع صيادلة مصر إلى المشاركة في هذا المسار وإعلاء قيم الحوار والتوافق والتسامي فوق الخلافات. مما يعكس قدرة أبناء المهنة على إدارة شؤون نقابتهم بإرادتهم الحرة وبما يخدم مصالح الصيادلة ويحافظ على مكانة النقابة.

كما كشف البيان عن التنسيق لتشكيل لجنة للتوافق المهني تضم ممثلين عن مختلف الاتجاهات والأطياف. وتتولى هذه اللجنة تقريب وجهات النظر وتهيئة المناخ لإنهاء حالة الانقسام ودعم الإجراءات القانونية الرامية إلى رفع الحراسة وصولاً إلى إجراء انتخابات نقابية حرة تعيد للنقابة شرعيتها الكاملة.