أبدى جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، استياءه عقب خروج “الماكينات” المبكر من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا عزيمته على الاستمرار في منصبه، في الوقت الذي انتقد فيه طاقم التحكيم، واصفًا قرار إلغاء هدف جوناثان تاه بـ”الفضيحة”.
ودع المنتخب الألماني منافسات المونديال من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب بوسطن، ليواجه الفريق واحدة من أقسى صدمات البطولة.
وفي تصريحات صحفية، أكد ناجلسمان أنه لا يفكر في الرحيل عن منصبه، قائلاً: “أرغب في الاستمرار وإذا كان الاتحاد الألماني يرغب بذلك أيضًا فسأكون سعيدًا بالتحضير لبطولتي أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية. أما إذا كانت لديهم رؤية مختلفة فعليهم إبلاغي بذلك.”.
ورفض المدرب الألماني فكرة الاستقالة بشكل قاطع، مضيفًا: “لست من الأشخاص الذين يهربون عند أول أزمة. الاستقالة ليست خيارًا بالنسبة لي.”.
واعترف ناجلسمان بأن الخروج المبكر كان مؤلمًا للجميع، قائلاً: “ما حدث يمثل خيبة أمل كبيرة. كنا نمتلك فريقًا متماسكًا يقاتل بكل ما لديه، ولا أحد يتعمد الفشل. أشعر بالحزن من أجل جماهيرنا.”.
ورغم الإقصاء، دافع مدرب ألمانيا عن أداء لاعبيه، مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في السيطرة على المباراة بل في استغلال الفرص. حيث قال: “فرضنا سيطرتنا على اللقاء وامتلكنا الكرة لفترات طويلة وصنعنا العديد من الفرص داخل منطقة الجزاء، لكننا افتقدنا اللمسة الأخيرة والحسم أمام المرمى وهذا ما كلفنا الكثير.”.
واكتفى ناجلسمان بالقول: “الخروج من أي بطولة يظل تجربة قاسية وحاسمة ولا يوجد ما يمكن إضافته في تلك اللحظات.”.
ولم يُخف المدرب الألماني غضبه من قرار الحكم المغربي جلال جيد بإلغاء هدف جوناثان تاه، مؤكدًا أن القرار كان خاطئًا بشكل واضح. حيث قال: “بالنسبة لي الهدف كان صحيحًا بنسبة 100%. إلغاؤه مزحة حقيقية ولا أعرف ماذا رأى الحكم لاتخاذ هذا القرار.”.
وأضاف بنبرة حادة: “قرار الحكم كان فضيحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولم تكن هناك أي مخالفة تستوجب إلغاء الهدف.”.
واختتم ناجلسمان تصريحاته بالرد على الانتقادات المتعلقة بأداء الفريق قائلاً: “قيل إن أسلوب لعبنا كان بطيئًا وقد أوضحت ذلك بالفعل أكثر من مرة ولا أملك ما أضيفه.”.

