أكدت ناتاليا ويندر، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر، أهمية الشراكة القائمة بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة لدعم اللاجئين والمهاجرين والمجتمعات المستضيفة، مشيدة بالجهود المصرية في هذا الملف.
الشراكةبين الحكومة المصرية والأمم المتحدة
وقالت ويندر، في تصريحات خاصة لـأحداث اليوم، على هامش الاجتماع السنوي للمنصة المشتركة بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة المعنية باللاجئين والمهاجرين والمجتمعات المستضيفة، إن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتجديد الالتزام بدعم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتوفير الخدمات والمساندة للاجئين والمهاجرين، إلى جانب المجتمعات التي تستضيفهم.
وأضافت أن الأطفال غالبًا ما يكونون الفئة الأكثر تأثرًا بظروف النزوح واللجوء، مؤكدة أن يونيسف تركز بشكل خاص على دعم حقوق الأطفال وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية.
وأوضحت أن المنظمة تعمل على تعزيز فرص الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، إلى جانب توفير خدمات الحماية اللازمة للأطفال اللاجئين والمهاجرين.
وشددت ممثلة يونيسف على أن التعاون بين وكالات الأمم المتحدة والحكومة المصرية، بدعم من الاتحاد الأوروبي، يمثل شراكة محورية تساهم في توسيع نطاق التدخلات الإنسانية والتنموية الموجهة للأطفال والأسر الأكثر احتياجًا.
وأكدت أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان حصول كل طفل، بغض النظر عن جنسيته أو خلفيته، على الفرصة للنمو والعيش بأمان ومواصلة طفولته بشكل طبيعي، بما يمكنه من البقاء والازدهار.

