كشف المهندس وجدي رضوان، نائب وزير النقل للجر الكهربائي والسكك الحديدية، عن أسباب زيادة سعر تذاكر القطارات، موضحًا أن الهدف من هذه الزيادة هو الحفاظ على جودة الخدمة المقدمة للركاب، وليس مضايقة المواطنين.

وخلال حواره في برنامج “على مسؤوليتي” الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على فضائية “صدى البلد”، أشار إلى أن الحفاظ على هذا المرفق الحيوي يتطلب مواجهة ارتفاع أسعار السولار وقطع غيار السكك الحديدية، مما يستدعي زيادة أسعار التذاكر.

وأضاف أن بعض الركاب يستخدمون القطارات بشكل سيء، مما يتطلب تعيين عمال نظافة إضافيين، مشيرًا إلى أن سعر تذكرة القطارات لا يزال أقل من تكلفة التشغيل الفعلية، ورغم الزيادة الأخيرة في الأسعار، فإن الهيئة تأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية للمواطنين.

وأكد نائب الوزير أن أسعار تذاكر القطارات ما زالت أقل مقارنةً بوسائل النقل المنافسة، رغم الزيادة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الهيئة العامة لسكك حديد مصر تتحمل خسائر سنوية نتيجة الفجوة بين الإيرادات وتكاليف التشغيل.

وأوضح أن تكلفة الانتقال عبر قطارات التهوية الديناميكية لا تزال تقل عن نصف أجرة الميكروباص غير المكيف في العديد من الخطوط، مؤكدًا أن أسعار القطارات تبقى الأقل مقارنةً بوسائل النقل الأخرى.

وتابع قائلًا: “إجمالي مصروفات الهيئة يبلغ نحو 15 مليار جنيه سنويًا، بينما لا تتجاوز الإيرادات 10 مليارات جنيه، مما يؤدي إلى استمرار تحقيق خسائر سنوية”.

وأشار إلى أنه إذا لم يتم تعديل أسعار التذاكر، سترتفع قيمة الدعم المطلوب من الحكومة خلال العام المقبل إلى نحو 7 مليارات جنيه بدلاً من 5.5 مليار جنيه. وأكد أن قرار الزيادة جاء للحفاظ على استدامة الخدمة وضمان استمرار تشغيل وتطوير منظومة السكك الحديدية.