قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الصين تتفوق على الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بفضل التطوير النشط للبنية التحتية للطاقة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات.

وأضاف فانس في مقابلة مع الصحفي مايكل نولز: “أعتقد أن الصينيين يتفوقون علينا في مجال الذكاء الاصطناعي لسبب واحد فقط، وهو أنهم لا يخشون بناء قدرات طاقة جديدة، بينما نحن نتردد في ذلك كثيرًا. وهنا تحديدًا ستصطدم الحركة البيئية في الولايات المتحدة بالواقع”.

ووفقًا له، إذا لم تدرك الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي هذا الأمر، فإن أول ضحايا هذه المواجهة بين بناء قدرات طاقة جديدة والحركة البيئية ستكون مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

تستند تصريحات جي دي فانس إلى أزمة حقيقية تدور خلف كواليس سباق التكنولوجيا العالمي؛ حيث تحول التنافس في الذكاء الاصطناعي من مجرد “كتابة أكواد برمجية” إلى صراع قوى وهيمنة على مصادر الطاقة.

وفي سياق حديثه، انتقد فانس القوانين الأوروبية الصارمة للذكاء الاصطناعي (مثل قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي الصادر عام 2024)، معتبرًا أن المبالغة في التنظيم والتقييد ستقتل قطاعًا طموحًا قبل أن ينطلق. وجه فانس تحذيرًا شديد اللهجة للدول الحليفة (خاصة في أوروبا) من مغبة التعاون مع الصين في مجال البنية التحتية والذكاء الاصطناعي.