أكد النائب أحمد السنجيدي، عضو مجلس النواب، أن المجلس نجح خلال دور الانعقاد الأول في معالجة عدد كبير من الملفات والقضايا التي تشغل المواطنين، لكن لا تزال هناك قضايا أخرى تنتظر حلولًا واضحة.

وفي حديثه خلال برنامج «من أول وجديد» الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أشار السنجيدي إلى أن بعض الملفات شهدت تحركًا ومناقشات داخل مجلس النواب، لكنها لم تُحسم بشكل كامل، ومن أبرز تلك الملفات أزمة صرف المعاشات والمشكلات المتعلقة بنظام التشغيل الإلكتروني.

13 نائبًا يتقدمون بطلبات إحاطة بشأن أزمة المعاشات

وأوضح السنجيدي أن أزمة نظام صرف المعاشات حظيت باهتمام كبير داخل المجلس، حيث تقدم 13 نائبًا بطلبات إحاطة للوقوف على أسباب تعطل النظام وتأثيره على المواطنين المستحقين للمعاشات.

وأضاف أنه في البداية كانت هناك تصريحات تنفي وجود مشاكل في النظام، إلا أن مجلس النواب تمكن من إثبات وجود أعطال أثرت سلبًا على عملية صرف المعاشات، مما استدعى استدعاء رئيس هيئة التأمينات والمعاشات لمناقشة الأزمة وإيجاد حلول لها.

الأزمة بدأت بـ70 ألف متضرر

وأشار السنجيدي إلى أن الأزمة في بدايتها كانت تؤثر على نحو 70 ألف شخص، لكن العدد تراجع تدريجيًا مع التعامل مع المشكلة.

وأوضح أن أعداد المتضررين انخفضت من حوالي 70 ألف حالة إلى 45 ألفًا، ثم إلى 12 ألفًا، وصولًا إلى نحو 10 آلاف حالة، مؤكدًا أنه تم حل جزء كبير من الأزمة بالفعل.

مطالب بسرعة إنهاء الحالات المتبقية

ولفت السنجيدي إلى أن رئيس هيئة التأمينات والمعاشات وعد بالعمل على إنهاء الأزمة مع بداية الشهر الحالي، مشددًا على أهمية الانتهاء من جميع الحالات المتبقية وعدم ترك أي مواطن متضرر من مشكلات النظام الإلكتروني.

وأكد السنجيدي أن ملف المعاشات يعد من القضايا الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وأن أي تأخير في صرف المستحقات ينعكس بصورة فورية على أصحاب المعاشات وأسرهم.

وشدد على أن مجلس النواب سيواصل متابعة الملفات التي لم يتم الانتهاء منها، وعلى رأسها أزمة نظام المعاشات، حتى الوصول إلى حل شامل للمشكلة وإنهاء معاناة جميع المتضررين.