مواقيت الصلاة اليوم، تُعتبر الصلاة عمود الإسلام، وإقامتها فرض عين على كل مسلم ومسلمة بلغ سن التكليف الشرعي. وقد دلّ على فرضيتها القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع المسلمين؛ حيث قال الله تعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا».

فضل الصلاة عظيم، وقد أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معاذ بن جبل -رضي الله عنه- بتبليغ أهل اليمن بفرضيتها؛ فقال: «فأَعْلِمْهم أن الله قد افتَرَضَ عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة». وقد أكد الفقهاء أن من جحد فرضية الصلوات أو واحدة منها وأنكر وجوبها فقد كفر كفراً مخرجاً من الملّة، وتُقام عليه أحكام المرتدين ما لم يرجع عن جحوده ويعلن توبته.

مواقيت الصلاة اليوم

وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وعدد من مدن ومحافظات الجمهورية، جاءت مواقيت الصلاة كما يلي:.

مواقيت الصلاة في القاهرة:

• الفجر: 4:28 ص
• الظهر: 1:01 م
• العصر: 4:38 م
• المغرب: 7:54 م
• العشاء: 9:22 م.

مواقيت الصلاة في الإسكندرية:

• الفجر: 4:29 ص
• الظهر: 1:07 م
• العصر: 4:46 م
• المغرب: 8:01 م
• العشاء: 9:32 م.

مواقيت الصلاة في أسوان:

• الفجر: 4:42 ص
• الظهر: 12:55 م
• العصر: 4:18 م
• المغرب: 7:36 م
• العشاء: 8:57 م.

مواقيت الصلاة في الإسماعيلية:

• الفجر: 4:22 ص
• الظهر: 12:58 م
• العصر: 4:35 م
• المغرب: 7:51 م
• العشاء: 9:20 م.

وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

كَثرةُ الصَّلاةِ سببٌ لمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، فعن ربيعة بن كعب الأسلمي -رضي الله عنه- قال:”كنتُ أَبِيتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيتُه بوَضوئه وحاجته، فقال لي:”سَلْ”، فقلتُ:”أسألُكَ مرافقتكَ في الجنة”. قال:”أو غيرَ ذلك؟” قلتُ:”هو ذاك!” قال:”فأَعِنِّي على نَفْسِكَ بكثرة السجود”.

وقد وردت النصوص في التحذير من ترك الصلاة أو التهاون بها، فمن ذلك:.

  1. قول الله تعالى عن تساؤل أهل الجنة عن المجرمين وأنهم قالوا:”ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ” [المدثر :42 -43].
  2. وقوله تعالى:”فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِم خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات فَسَوْف يَلْقَوْن غَيًّا” [مريم :59].
  3. عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال:”سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:”إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة”.
  4. عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا قال:”أما الذي يُثْلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة”.