مواقيت الصلاة اليوم

تُعتبر الصلاة من أركان الإسلام الأساسية، حيث تعلّم المسلم الأمانة والمسؤولية. إن المحافظة على الصلاة تعكس التزام المسلم بأداء العبادة التي كلفه الله بها، فهي أمانة في عنق كل مسلم، وحفظها يدل على صدق الإيمان. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”. لذا، تُعتبر الصلاة مفتاح صلاح الأعمال.

تُعزز الصلاة إرادة المسلم وتُعّوده على الصبر والتحمل. عندما يُقيم المسلم صلاته في أوقاتها، حتى في أصعب الظروف، يتعلم كيف يتغلب على الكسل والضعف. تُذكر الصلاة المسلم بأن الحياة ليست فقط ملذات وراحة، بل هي أيضًا جهاد وتعب للفوز برضا الله. هذا الجهاد يُقوّي شخصية المسلم ويجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات.

مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وعدد من مدن ومحافظات الجمهورية حسب بيانات الهيئة العامة للمساحة:.

مواقيت الصلاة اليوم:

القاهرة.

• الفجر: 4:14 ص
• الظهر: 1:00 م
• العصر: 4:36 م
• المغرب: 8:00 م
• العشاء: 9:32 م.

الإسكندرية.

• الفجر: 4:14 ص
• الظهر: 1:05 م
• العصر: 4:44 م
• المغرب: 8:08 م
• العشاء: 9:42 م.

أسوان.

• الفجر: 4:31 ص
• الظهر: 12:53 م
• العصر: 4:13 م
• المغرب: 7:40 م
• العشاء: 9:04 م.

الإسماعيلية.

• الفجر: 4:08 ص
• الظهر: 12:56 م
• العصر: 4:33 م
• المغرب: 7:57 م
• العشاء: 9:31 م.

وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:

إن انتظار الصلاة وأدائها في وقتها يُعتبر نوعًا من الرباط في سبيل الله، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله”. كما أن المحافظة على الصلوات في وقتها سبب لمضاعفة الحسنات؛ فقد ورد أن صلاة العبد في أول الوقت تصعد إلى السماء وتستغفر لصاحبها.

أداء المؤمن للصلاة في وقتها هو ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ويُعتبر المسلم في صلاة ما دامت تحبسه. الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه.

المحافظة على الصلاة في وقتها تُعدّ سببًا لمضاعفة الأجر؛ وقد استدل العلماء بحديث الصحابي رافع بن خديج رضي الله عنه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أصبِحوا بالصُّبحِ فإنَّهُ أعظمُ لأجورِكم”.

من فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها النجاة من عقوبة تأخيرها؛ فقد أمر الله تعالى عباده بأداء صلاتهم في أوقاتها، وآثم هو كل من فاتته صلاة دون عذر شرعي مقبول وعليه قضاء ما فاته والمسارعة إلى التوبة.