مواقيت الصلاة اليوم، حيث تُعد الصلاة في وقتها سببًا من أسباب الرزق والذرية؛ قال تعالى: “كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب” (سورة آل عمران: 37). كما ورد في قوله تعالى: “فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّن الصَّالِحِينَ”.
تعتبر الصلاة من الأعمال المكفرة للذنوب، كما جاء في قوله تعالى: “وَأَقِمِ الصَّلاَه طَرَفَي النَّهار وزُلَّفًا مِّن اللَّيْل إِنَّ الحسنات يُذْهِبْن السَّيِّئآت ذَلِكَ ذِّكرَى لِلذَّاكريين” (سورة هود: 114). ومن فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها أنها تُعد من أسباب تفريج الكرب والمحن، وينبغي على المسلم إذا أفزعه أمر أن يلجأ إلى الصلاة؛ قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوٰة ۚ إِنَّ اللَّـه مَع الصَّابِرِينَ”.

مواقيت الصلاة

الأذان فرض كفاية على الرجال، فإذا قام به البعض سقط عن الباقين. وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.

مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات

موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وعدد من مدن ومحافظات الجمهورية كالتالي:.

  • موعد أذان الظهر بالقاهرة: 1:01 م
  • موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 1:06 م
  • موعد أذان الظهر بأسوان: 12:54 م
  • موعد أذان الظهر بالإسماعيلية: 12:57 م

مواقيت الصلاة اليوم:

القاهرة

  • الفجر: 4:21 ص
  • الظهر: 1:01 م
  • العصر: 4:37 م
  • المغرب: 7:58 م
  • العشاء: 9:29 م

الإسكندرية

  • الفجر: 4:21 ص
  • الظهر: 1:06 م
  • العصر: 4:45 م
  • المغرب: 8:06 م
  • العشاء: 9:38 م

أسوان

  • الفجر: 4:36 ص
  • الظهر: 12:54 م
  • العصر: 4:15 م
  • المغرب: 7:39 م
  • العشاء: 9:02 م

الإسماعيلية

  • الفجر: 4:15 ص
  • الظهر: 12:57 م
  • العصر: 4:35 م
  • المغرب: 7:55 م
  • العشاء :9 :27 م

وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:.

إن الحرص على الصلاة في الصف الأول ضرورة، فقد روي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال:”لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِي النِّدائي والصفِّ الأوّل، ثُمَّ لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التَّهجير لاستبقوا إليه”.

ويجب اتخاذ الصلاة وسيلة للراحة من أعباء الدنيا ومشاغلها؛ فقد ثبت أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يقول:”يا بلال، أقم الصلاة، أرنا بها”.

وحب الصلاة يأتي باستحضار القلب فيها والانقطاع التام عن مشاغل الدنيا ومهابة الله -تعالى- واستشعار عظمته في كل هيئات الصلاة؛ كالركوع والسجود، والتمعن في كلمات القرآن الكريم وفهمها.