مواقيت الصلاة اليوم، تُعد الصلاة من أعظم الأعمال التي تُكفّر الذنوب وتُطهّر النفس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا”. إن الصلاة تُجدد إيمان المسلم وتُعيد توبته إلى الله، مما يجعلها وسيلة دائمة للتخلص من الذنوب والخطايا.
والصلاة نورٌ يُضيء حياة المسلم في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الصلاة نور”. هذا النور يُظهر للمسلم الطريق الصحيح ويُبعده عن الظلمات والضلال. كما تُعين الصلاة المسلم على اتخاذ القرارات الصحيحة في حياته، لأنها تربطه بالله وتُذكّره دائمًا بحكمته ورحمته. كذلك، يُضيء هذا النور طريقه يوم القيامة، مما يساعده على عبور الصراط بأمان.
مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وعدد من المدن والمحافظات الأخرى في الجمهورية، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للمساحة:.
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة.
- الفجر: 4:18 ص
- الظهر: 1:01 م
- العصر: 4:37 م
- المغرب: 7:59 م
- العشاء: 9:30 م
الإسكندرية.
- الفجر: 4:19 ص
- الظهر: 1:06 م
- العصر: 4:45 م
- المغرب: 8:07 م
- العشاء: 9:40 م
أسوان.
- الفجر: 4:34 ص
- الظهر: 12:54 م
- العصر: 4:15 م
- المغرب: 7:39 م
- العشاء: 9:03 م
الإسماعيلية.
- الفجر: 4:12 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:34 م
- المغرب: 7:56 م
- العشاء: 9:28 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:
Mواقيت الصلاة اليوم، تعد الصلاة في وقتها سببًا من أسباب الرزق والذرية؛ قال تعالى:”كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب” (سورة آل عمران :37). وقال تعالى:”فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِن الصَّالِحِينَ”.
كما تعد الصلاة من الأعمال المكفرة للذنوب؛ لقوله تعالى:”وَأَقِمِ الصَّلاَه طَرَفَي النَهار وَزُلًفاً مِن اللَّيْل إِنَّ الْحسنات يُذْهِبْن السَّيئات ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ” (سورة هود :114).
ومن فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها أنها سبب لتفريج الكرب والمحن؛ كما أن على المسلم إذا أفزعه أمر ما أن يلجأ إلى الصلاة؛ قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاة ۚ إِنَّ اللَّـه مع الصَّابِرِينَ).

