تعتبر الصلاة من أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، حيث يجد المسلم فيها الطمأنينة ويسكن قلبه، ويشعر بقربه من الله في كل وقت. فرض الله الصلاة على عباده لتكون نورًا لهم في حياتهم وراحة لأرواحهم من هموم الدنيا وضغوطها. من يحرص على أدائها يجد أثرها في سلوكه وأخلاقه.
للصلاة فضل عظيم في تهذيب النفس وتقويم السلوك، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس معاني الخشوع والانضباط في القلب. كما تذكر المسلم دائمًا بأن الله مطلع عليه، مما يحثه على التحلي بالصدق والأمانة وحسن المعاملة، وتكون عونًا له على مواجهة الشدائد.
لا تقتصر أهمية الصلاة على الأجر والثواب فقط، بل تمتد آثارها إلى حياة الإنسان كلها؛ فهي سبب للبركة في الوقت والرزق، وبها تُغفر الذنوب وتُرفع الدرجات. ومن أقام الصلاة حق الإقامة نال رضا الله وفاز بسكينة القلب وكان من الفائزين في الدنيا والآخرة.
مواقيت الصلاة
الأذان فرض كفاية على الرجال؛ فإذا قام به البعض سقط عن الباقين. وله أهمية كبيرة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان العشاء اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية بالإضافة إلى مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:.
- موعد أذان العشاء بالقاهرة: 9:33 م
- موعد أذان العشاء بالإسكندرية: 9:43 م
- موعد أذان العشاء بأسوان: 9:04 م
- موعد أذان العشاء بالإسماعيلية: 9:31 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية استنادًا إلى بيانات الهيئة العامة للمساحة:.
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
- الفجر: 4:14 ص
- الظهر: 1:00 م
- العصر: 4:35 م
- المغرب: 8:00 م
- العشاء: 9:33 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:14 ص
- الظهر: 1:05 م
- العصر: 4:43 م
- المغرب: 8:08 م
- العشاء: 9:43 م
أسوان
- الفجر: 4:30 ص
- الظهر: 12:53 م
- العصر: 4:13 م
- المغرب: 7:40 م
- العشاء: 9:04 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:08 ص
الظهر: 12:56 م
العصر: 4:33 م
المغرب: 7:57 م
العشاء: 9:31 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:
* عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:* “أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذي يصلي ثم ينام”.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:* “من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة”.
* وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:* كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة، فقيل له لو اشتريت حماراً تركبه في الظلماء وفي الرمضاء قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:* “قد جمع الله لك ذلك كله”.

