تشهد قضية الفنان اللبناني فضل شاكر، تطورات جديدة على المستويين القانوني والصحي أمام المحكمة العسكرية في لبنان، مع استمرار النظر في طلبات إخلاء سبيله، وسط تصاعد القلق بشأن وضعه الصحي والنفسي داخل محبسه.

تدهور حاد ومفاجئ للحالة الصحية للفنان فضل شاكر

وكشفت مصادر مطلعة لـ أحداث اليوم عن تطورات صادمة تتعلق بالوضع الصحي للفنان فضل شاكر داخل محبسه، مؤكدة أنه بات مهددا بفقدان البصر بشكل كامل جراء مضاعفات صحية حادة.

وأوضحت المصادر أن غياب الرعاية الطبية المنتظمة طوال السنوات الماضية، بالتزامن مع معاناته المزمنة من مرض السكري، أدى إلى تدهور شبكية العين بشكل حرج، مما يهدد بحدوث أضرار دائمة لا يمكن علاجها ما لم يتم نقله فورا إلى مستشفى متخصص للخضوع لتدخل طبي عاجل لإنقاذ بصره.

وأشارت المصادر إلى أن هيئة الدفاع تقدمت بطلبات عاجلة لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج في أسرع وقت ممكن، في ظل مخاوف من تفاقم حالته الصحية، لافتة إلى أنه لم يتلق رعاية طبية منتظمة داخل السجن منذ سنوات طويلة.

وأضافت أن حالته الصحية تحتاج إلى تقييم طبي شامل، خاصة مع استمرار تدهور وضعه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع محاميته للمطالبة بتوفير رعاية صحية عاجلة تحفظ استقرار حالته.

كما أكدت المصادر، من المقرر أن تعقد الجلسة يوم الثلاثاء المقبل، في ظل توقعات بأن تكون الأخيرة ضمن سلسلة القضايا الأمنية المنظورة، والتي شملت أربعة ملفات خضع شاكر للتحقيق والمساءلة بشأنها خلال السنوات الماضية.

فضل شاكر.

سبق أن اعتمد الملف في تطوراته الأخيرة على مجموعة من الوثائق والمعطيات القانونية التي دعمت موقف شاكر أمام المحكمة، وكان في مقدمتها الإفادات التي أدلى بها ثلاثة من كبار ضباط الجيش اللبناني.

وجاءت إفادات الضباط لتؤكد أن فضل شاكر لم يكن له أي دور قيادي أو علاقة بتنظيم جماعات مسلحة، كما نفوا بشكل قاطع مشاركته في أحداث معركة عبرا التي شكلت محورا رئيسيا في القضية.

وقد أدرجت هذه الإفادات ضمن مستندات الدفاع في المراحل المتقدمة من المحاكمة، وأسهمت في إعادة تقييم عدد من الوقائع المرتبطة بالاتهامات السابقة ذات الطابع الأمني.