يدخل المنتخب المصري مواجهته المرتقبة أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026 وهو يدرك أن التاريخ المونديالي مليء بالدروس القاسية، وأن فارق الأسماء والتاريخ لا يضمن شيئًا على أرض الملعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبات تقاتل من أجل البقاء.