نشرت صانعة محتوى مقاطع فيديو قصيرة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ساعيةً لزيادة المشاهدات والتفاعل. إلا أن ما اعتقدت أنه طريق سريع نحو الشهرة وتحقيق الأرباح، انتهى بها إلى قسم الشرطة.

تعود تفاصيل القضية إلى رصد الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة لنشاط صانعة المحتوى، حيث تبين أنها قامت بنشر مقاطع مصورة تتضمن رقصًا بملابس وُصفت بأنها خادشة للحياء، بالإضافة إلى استخدام ألفاظ غير لائقة. وقد اعتبرت الأجهزة الأمنية هذا التصرف متعارضًا مع القيم المجتمعية.

مع تكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمة، وتبين أن لديها معلومات جنائية سابقة. وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تم ضبطها.

استطاعت القوات القبض على المتهمة أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة الأهرام في الجيزة، وعُثر بحوزتها على هاتف محمول.

وبفحص الهاتف، اكتشفت الأجهزة الأمنية دلائل تثبت نشاطها في نشر المقاطع المعنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما حول الفيديوهات التي كانت تسعى من خلالها لزيادة أعداد المشاهدات إلى أدلة ضمن التحقيقات.

عند مواجهتها، اعترفت بنشر المقاطع المشار إليها، موضحةً أن هدفها كان تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة والحصول على أرباح مالية من نشاطها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقد اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، وتم عرض القضية على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.