عاشت أسرة الطالبة مروة فريد عبدالستار إبراهيم يوسف، التي حصلت على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في القسم العلمي بالثانوية الأزهرية، لحظات استثنائية بعد تلقيها اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتهنئتها بتفوقها. وقد وصفت الأسرة هذه المكالمة بأنها من أسعد لحظات حياتهم.

وفي تصريحات خاصة لـ”مصراوي”، عبرت مروة، الطالبة بمعهد فتيات طنبشا بمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، عن عدم قدرتها على تصديق نفسها عندما تحدثت مع فضيلة الإمام الأكبر. وأكدت أن فرحتها كانت أكبر من أن تصفها الكلمات.
وأضافت: “فرحت جدًا لما كلمني وهناني، ووعدني إنه هيكرمني، وده شرف كبير ليا”. مشيرة إلى أن هذه المكالمة منحتها دافعًا أكبر لمواصلة مشوارها العلمي وتحقيق حلمها بالالتحاق بكلية الطب.

وأكدت والدة الطالبة أن الاتصال جاء بصورة مفاجئة، حيث تلقت المكالمة في البداية قبل أن تعطي الهاتف لابنتها للتحدث مع شيخ الأزهر.
وقالت: “بعد مكالمة شيخ الأزهر بنتي اتخضت من الفرحة” موضحة أن مروة لم تتمالك نفسها من شدة السعادة، وأن هذه اللحظة ستظل محفورة في ذاكرة الأسرة.

وأشارت والدة الطالبة إلى أن ابنتها حققت هذا الإنجاز بعد سنوات من الاجتهاد، رغم وفاة والدها قبل عامين. مؤكدة أن الأسرة حرصت على استكمال المسيرة التي بدأها والدها معها حتى تحقق هذا التفوق.
وأوضحت مروة أن والدتها، وهي أستاذة بكلية السياحة والفنادق بمدينة السادات، كانت الداعم الأكبر لها طوال سنوات الدراسة. لافتة إلى أن شقيقتها تدرس بكلية الصيدلة بينما يواصل شقيقها الأصغر تعليمه في الأزهر.
وأكدت أنها تسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تحقيق حلمها بالالتحاق بكلية الطب، مشددة على أنها ستواصل الاجتهاد حتى تصل إلى هدفها. كما أعربت عن امتنانها لكل من ساندها وشاركها فرحة هذا الإنجاز.