نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن مفاوضين قطريين يتواجدون حاليًا في إيران للقاء المسؤولين، في إطار جهود تهدف إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات.

كما أضافت الوكالة أن المحادثات الجارية تتناول تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى القضايا التي أدت إلى تصاعد التوتر بين البلدين.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة بلومبرج نقلاً عن مسؤول أمريكي بأن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت مستمرة، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

استمرار المحادثات الفنية بين أمريكا وإيران

أكد المسؤول الأمريكي لبلومبرج أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي مع إيران.

وكشف مسؤولون أمريكيون لشبكة (CNN) الأمريكية أنه كانت هناك استعدادات لشن ضربات محتملة على إيران إذا دعت الحاجة، إلا أنه تم العدول عنها لصالح المسار الدبلوماسي.

وأوضح المسؤولون أن الأطقم العاملة على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” قامت بتزويد الطائرات المقاتلة بالعتاد في وقت سابق من يوم الخميس، كما أجرى الطيارون تدريبات تحسبًا لاستدعائهم لتنفيذ ضربات محتملة، حيث أبلغ دان كيلر قائد الحاملة الآلاف من أفراد الطاقم بتصاعد التوترات.

وأشاروا إلى أنه رغم هذه الاستعدادات، واصل طيارو المقاتلات تنفيذ عمليات دفاعية روتينية عبر طلعات جوية مستمرة على مدار الساعة.

وكان قد ذكر أحد المسؤولين للشبكة في وقت سابق أن الجهود الدبلوماسية مع إيران لا تزال جارية خلف الكواليس، رغم تجدد الضربات بين الجانبين وتصريح الرئيس ترامب قبل ذلك بيوم بأن مذكرة التفاهم مع إيران قد “انتهت”.

تسعى واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي بحلول منتصف شهر أغسطس المقبل. ونقلت قناة “نيوز نيشن” الأمريكية عن المصدر قوله: “الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد تسوية، والمحادثات التقنية مستمرة. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا”.