طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير رائد أبو الحمص، بتحرك عاجل على المستويات الإقليمية والأوروبية والدولية لحماية الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، مشيرًا إلى تعرضه لسلسلة من الاعتداءات داخل السجون الإسرائيلية. وكان آخر هذه الاعتداءات إطلاق رصاص مطاطي على جسده بعد اقتحام زنزانته والتنكيل به، محذرًا من وجود مخطط يستهدف حياته.
اتهامات باستهداف البرغوثي
وأكد أبو الحمص أن البرغوثي يمثل رمزًا وطنيًا وعالميًا، معتبرًا أن استهدافه بهذه الطريقة من قبل الحكومة الإسرائيلية وإدارة السجون يكشف عن مخطط للتخلص منه. وأضاف أن ما يتعرض له يحمل رسائل خطيرة تمس مكانة الأسرى وحقوقهم، ويشكل تهديدًا لحياة جميع الأسرى والأسيرات.
وأشار رئيس هيئة شؤون الأسرى إلى أن الممارسات داخل السجون تجاوزت القوانين والأعراف الدولية، متهمًا سلطات الاحتلال بارتكاب انتهاكات تشمل الإعدام والتجويع والحرمان والتعذيب. واعتبر أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الأوضاع يمنح مرتكبي تلك الانتهاكات مساحة لمواصلة ممارساتهم.
دعوات فلسطينية لإنقاذ الأسرى
ودعا أبو الحمص أحرار العالم إلى التحرك الفوري لإنقاذ البرغوثي وجميع الأسرى والأسيرات، مطالبًا بعدم استمرار الصمت الدولي. وأكد أن التحرك العاجل بات ضرورة في ظل تصاعد الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وكان مكتب إعلام الأسرى قد أفاد، الاثنين، بأن فدوى البرغوثي، زوجة الأسير الفلسطيني، أكدت أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه من مسافة صفر داخل السجن، مما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف. وأشارت إلى أن العائلة علمت بالواقعة عقب آخر زيارة له.
اتهامات بالتحريض ومطالب بالتحقيق
وأوضحت فدوى البرغوثي أن الاعتداء تزامن مع إصدار إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تقريرًا تحريضيًا بحقه، وفي ظل تصاعد الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه. وطالبت جامعة الدول العربية بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الاعتداءات والسماح بزيارة طبية مستقلة ونقله إلى مستشفى خارج السجون، ووقف ما وصفته بالتعذيب الممنهج والإفراج الفوري عنه.

