عاد المهاجم الدولي المصري مصطفى محمد (28 عامًا) أخيرًا إلى تدريبات فريقه نانت الفرنسي، استعدادًا للموسم الجديد.

انقطاع مصطفى محمد عن فترة إعداد نانت

كان من المتوقع أن ينضم اللاعب الدولي، الذي استبعده مدرب منتخب الفراعنة حسام حسن من المشاركة في كأس العالم 2026، إلى تدريبات فريقه في 24 يونيو الماضي.

لكن لاعب الزمالك السابق تأخر في العودة، مما ترك نادي نانت في حيرة بشأن مكان وجوده.

تدريبات منفردة لمصطفى محمد وعقوبة التدريب مع الرديف

وبحسب صحيفة “أويست فرانس”، عاد مصطفى محمد إلى مركز تدريب نادي نانت في وقت سابق من هذا الأسبوع، وشارك في حصة تدريبية فردية اليوم الأربعاء، بمعزل عن الفريق الأول المتواجد حاليًا في لابول حيث يخوض معسكرًا تدريبيًا لمدة أسبوع.

كما كشفت الصحيفة عن قرار النادي تجاه اللاعب، مشيرةً إلى أن الفرعون المصري سيتدرب مع الفريق الرديف حتى إشعار آخر.

وأضافت أن نادي نانت كان يرسل للاعب رسالة يومية منذ 24 يونيو، تخبره بأنه لن يتقاضى راتبه حتى يحضر إلى ملعب تدريب الفريق.

غضب مدرب نانت من مصطفى محمد

أبدى مدرب نانت ميشيل دير زاكاريان غضبه عندما سُئل عن هذا الأمر، مؤكدًا أنه لم يرَ مثل هذا السلوك من لاعب من قبل.

وقال المدرب السابق لمونبلييه: “إذا كان اللاعب لا يريد الحضور إلى التدريب، فهذه مشكلته هو وليست مشكلتنا. إذا لم يرغب في التدريب، فليبقَ في المنزل”.

ولم يُخفِ مصطفى محمد نيته مغادرة نانت هذا الصيف، خاصة بعد خفض راتبه إثر هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

واختتمت الصحيفة بالقول: “من جانبه، لا يعوّل النادي الفرنسي الحائز على لقب الدوري ثماني مرات على مصطفى محمد كثيرًا لقيادة عملية الصعود إلى الليغ 1، لكنه لا ينوي التخلي عنه مجانًا بعد التعاقد معه مقابل 6.5 مليون يورو من جالطة سراي في عام 2023. ومع ذلك، فإن العروض ليست وفيرة للمهاجم المصري الذي لم يتبق له سوى عام واحد في عقده”.