أدانت المحكمة الجنائية المركزية في أيرلندا رجلًا مصريًا سبق أن قضى عقوبة بالسجن في قضية اغتصاب سابقة، وذلك بعد إدانته بجريمة اغتصاب والاعتداء الجنسي على امرأة أخرى في وسط مدينة دبلن، وذلك بعد نحو عام من الإفراج عنه من السجن.

الحكم على إبراهيم أحمد غريب في أيرلندا

ومن المقرر أن يصدر القاضي الأيرلندي، شون جيلان، الحكم على إبراهيم أحمد غريب في وقت لاحق من الشهر الجاري، بعدما أدانته هيئة المحلفين باغتصاب والاعتداء الجنسي على كريستينا فولي في منطقة بولبيج ستريت وسط دبلن، في 9 من العام 2025.

وكان المصري إبراهيم غريب، المقيم بمنطقة دبلن، قد حُكم عليه عام 2018 بالسجن لمدة عشر سنوات بعد إدانته باغتصاب طالبة تعرّف عليها على متن حافلة، ثم تتبعها إلى منزلها في مقاطعة كارلو، قبل أن يُفرج عنه في مطلع 2024.

وأمام المحكمة، قال المحقق داميان كيلي إن الواقعة الأخيرة بدأت عندما التقى المتهم بالضحية في شارع أوكونيل قرابة منتصف الليل، قبل أن يتوجها إلى كوخ تابع لعمال بناء في منطقة بولبيج ستريت بوسط المدينة.

وأوضح أن الضحية، التي كانت تقيم في نُزل مخصص للمشردين ولم تكن تعرف المتهم من قبل، كانت قد تعاطت معه الكوكايين ثم ذهبا إلى مجمع (Oliver Bond Flats) للحصول على مزيد من المخدرات.

مصري يغتصب سيدة أيرلندية داخل كوخ

وأضاف أن المتهم حاول لمسها بطريقة غير لائقة داخل الكوخ لكنها أوضحت له أنها على علاقة بشخص آخر. وعند حوالي الساعة الخامسة صباحًا أخبرته بأنها ترغب في النوم لأنها كانت مرهقة وتعاني من آثار تعاطي المخدرات.

وقالت الضحية في إفادتها للمحكمة: “لم أوافق إطلاقًا على أن يقوم بأي شيء معي أثناء نومي”.

وبعد الحادث توجهت الضحية إلى مركز شرطة بيرس ستريت للإبلاغ عن الواقعة، إلا أن المتهم لحق بها محاولًا إقناعها بأنه “سيعوّضها عما حدث”.

يشار إلى أن المتهم المصري كان قد خرج من مصر عام 2013 بزعم تعرض حياته للتهديد وغادر البلاد كمهاجر غير شرعي واستغل حينها عمله على مراكب الصيد. وعام 2018 حكم عليه بالسجن 10 أعوام بتهمة اغتصاب طالبة قابلها في أتوبيس وتبعها إلى منزلها.