أعلنت وكالة الطوارئ في الأندلس، اليوم الجمعة، عن وفاة 12 شخصًا نتيجة حريق غابات اندلع في منطقة ألميريا بجنوب إسبانيا، حيث يشارك حوالي 150 من رجال الإطفاء في جهود إخماد الحريق.

وصف وزير الرئاسة والصحة والطوارئ أنطونيو سانث الحريق بأنه “الأكثر تدميرًا حتى الآن في منطقتنا”، مشددًا على أن الوضع يمثل “مأساة لم يسبق لها مثيل”، وفقًا لوكالة رويترز.

تشهد إسبانيا خلال فصل الصيف موجات متكررة من حرائق الغابات، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والرياح القوية، خاصة في المناطق الجنوبية والشرقية. وتعتبر منطقة الأندلس، التي تضم إقليم ألميريا، من أكثر المناطق عرضة لهذه الحرائق بسبب طبيعتها الجبلية وكثافة الغطاء النباتي فيها.

تعمل السلطات الإسبانية سنويًا على تعزيز جهودها لمكافحة حرائق الغابات من خلال نشر فرق الإطفاء والطائرات المخصصة لإخماد النيران. ومع ذلك، فإن موجات الحر المرتبطة بالتغير المناخي أسهمت في زيادة وتيرة الحرائق واتساع نطاقها خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى تدمير مساحات واسعة من الغابات وإجلاء السكان من المناطق المهددة.