يترقب المصريون داخل البلاد وخارجها اللقاء المرتقب في بطولة كأس العالم لكرة القدم بين المنتخب المصري ونظيره الأسترالي، الذي سيقام مساء الجمعة القادمة على ملعب ولاية دالاس الأمريكية، ضمن المجموعة الإقصائية التي تضم 32 فريقًا من الفرق الفائزة في المرحلة الأولى من المسابقة، والتي شهدت لأول مرة مشاركة 48 فريقًا لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الفرق من مختلف القارات للمنافسة في هذه البطولة العالمية.
ووفقًا لنظام البطولة، يخرج الفريق المغلوب من هذه المجموعة بينما يتأهل الفريق الفائز إلى مجموعة الـ16 فريقًا، التي تستمر المنافسة فيها حتى تحديد المباراة النهائية بين الفريقين الفائزين لتحديد بطل هذه البطولة العالمية، التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم كل أربع سنوات.
وقد أنهى المنتخب المصري استعداداته لهذه المباراة وهو يتطلع لتحقيق الفوز لإسعاد الجماهير المصرية، خاصة وأن هذه المرة هي الأولى التي يتجاوز فيها المنتخب المرحلة الأولى من البطولة، حيث شارك في أربع نسخ سابقة ولكنه خرج بعد المباريات الثلاث الأولى بهزائم متتالية، ليكتفي بالتمثيل المشرف.
ويختلف وضع المنتخب المصري في هذه النسخة عن البطولات السابقة حيث يضم مجموعة من اللاعبين الدوليين الذين احترفوا في أندية أوروبية وأثبتوا كفاءة ومهارة عالية، في مقدمتهم اللاعب محمد صلاح المحترف في نادي ليفربول الإنجليزي منذ عشر سنوات والذي يحتل المركز الثالث كأفضل لاعب على مستوى العالم بعد ميسي ورونالدو، بالإضافة إلى اللاعب عمر مرموش المحترف في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ومجموعة أخرى من اللاعبين الذين لعبوا في بعض الفرق الأوروبية.
ولا شك أن وجود هؤلاء المحترفين في صفوف المنتخب المصري يعزز قوة الفريق ويجعله منافسًا قويًا للفرق الأخرى مهما كانت قوتها، مما يزيل الرهبة لدى اللاعبين المصريين عند مواجهتهم ويجعلهم نداً لهم.
وتزداد قوة المنتخب المصري هذا العام بوجود مدرب مصري له تاريخ طويل في عالم كرة القدم وهو اللاعب حسام حسن وشقيقه إبراهيم، حيث تنصهر هذه المجموعة من اللاعبين والمدربين والإداريين لتحقيق نتائج طيبة تسعد ملايين المصريين.
الجماهير المصرية تسهر طوال الليل أمام شاشات التلفزيون لمتابعة المباراة بالإضافة إلى الآلاف من المصريين الذين يعملون في الخارج ويتحملون مشقة السفر إلى الملاعب لتشجيع فريقهم ورفع الأعلام المصرية وسط الجماهير، مما يزيد الضغط على اللاعبين لتحقيق أحلامهم بالفوز ورفع اسم مصر عالياً في هذا المحفل العالمي الذي يتابعه الملايين حول العالم.

