دخل منتخب مصر التاريخ خلال مواجهته أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أنهى سلسلة استثنائية لحامل اللقب استمرت لثماني سنوات، إثر تقدمه بهدف دون رد مع نهاية الشوط الأول. المباراة شهدت أيضًا إهدار ليونيل ميسي ركلة جزاء.
ولم يكن تقدم “الفراعنة” مجرد أفضلية في النتيجة، بل حمل رقمًا تاريخيًا، إذ أصبحت هذه المرة الأولى التي تستقبل فيها الأرجنتين هدفًا في الشوط الأول من مباراة بكأس العالم منذ مواجهة فرنسا في دور الـ16 من مونديال روسيا 2018، عندما خسر منتخب “التانجو” بنتيجة (4-3) في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
ومنذ تلك المباراة، خاض المنتخب الأرجنتيني جميع مبارياته في كأس العالم 2022، إلى جانب مشواره حتى دور الـ16 من نسخة 2026، دون أن تهتز شباكه في الشوط الأول، قبل أن ينجح المنتخب المصري في كسر هذه السلسلة المميزة.
وزادت متاعب المنتخب الأرجنتيني خلال الشوط الأول بعدما أهدر قائده ليونيل ميسي ركلة جزاء، ليحافظ المنتخب المصري على تقدمه ويواصل تقديم أداء دفاعي منظم أمام حامل اللقب.
ويعكس هذا الرقم التاريخي قوة الأداء الذي قدمه المنتخب المصري خلال أول 45 دقيقة، بعدما نجح في فرض أسلوبه على أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة. وضع الأرجنتين في موقف صعب مع انطلاق الشوط الثاني، حيث يسعى “الفراعنة” إلى الحفاظ على تقدمهم وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.

