أعلن الدكتور باسم نبوي، رئيس المركز القومي للبحوث الفلكية ومرصد الزلازل، عن اكتشاف مذنب جديد تم رصده من خلال مجموعة الفلك، وذلك في مرصد القطامية. ويعكس هذا الاكتشاف نشاط البحث والرصد الفلكي في مصر.

اكتشاف مذنب جديد في مرصد القطامية

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج «علامة استفهام»، أكد الدكتور باسم نبوي أن مجموعة الفلك ومرصد الزلازل تمكنت خلال الساعات الماضية من رصد مذنب جديد، مشيرًا إلى أن مصر أعلنت رسميًا عن هذا الاكتشاف.

وأوضح أن عملية الرصد تمت عبر مرصد القطامية، الذي يعد من المواقع المهمة في عمليات الرصد الفلكي والبحث العلمي.

هل هناك علاقة بين الزلازل والكواكب؟

كما حسم رئيس المركز القومي للبحوث الفلكية الجدل حول وجود علاقة بين حركة الكواكب والظواهر الزلزالية، مؤكدًا عدم وجود علاقة علمية مثبتة بين الكواكب والزلازل التي تحدث على الأرض.

وأشار إلى أن الزلازل تنشأ من باطن الأرض، موضحًا أن أقل عمق للزلازل يكون على مسافة تتجاوز نحو 10 كيلومترات داخل الأرض.

«الزلازل مصدرها باطن الأرض»

وأكد باسم نبوي أن العلم الحديث لم يتوصل إلى وجود علاقة بين الزلازل وما يحدث في الفضاء، مشددًا على أهمية التمييز بين الحقائق العلمية والتفسيرات غير المستندة إلى أدلة.

وأوضح أن ربط الزلازل بحركة الكواكب أو الظواهر الفلكية دون دليل علمي يعد من قبيل الخرافات، داعيًا إلى الاعتماد على نتائج الأبحاث والدراسات العلمية عند تفسير الظواهر الطبيعية.

مصر تواصل حضورها في مجال الفلك

ويأتي الإعلان عن اكتشاف المذنب الجديد في إطار جهود الباحثين المصريين في مجال الفلك والرصد، واستغلال الإمكانات المتاحة في مراصد مصر لرصد الأجرام والظواهر الفلكية ودراستها وفق الأسس العلمية.