حذر مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي من تداعيات إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران، مشيرًا إلى أن الاستفزازات الأمريكية الجديدة تدفع منطقة الشرق الأوسط مجددًا نحو حافة النار وتزيد من احتمالات الانفجار العسكري.

تحذيرات طهران بشأن إلغاء مذكرة التفاهم

وأكد ولايتي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن طهران سبق وأن حذرت من أن المنطقة ليست ساحة للمقامرة السياسية من قبل دول صغيرة، موضحًا أن بلاده أثبتت مرارًا أن أي مغامرات ستواجه برد فوري وحاسم.

وأوضح ولايتي أن المسؤولية الكاملة عن الاستفزازات الجديدة والاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم مع إيران تقع على عاتق الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن الاتفاق قد انتهك مرارًا في الواقع العملي عبر سياسة “إبستين” المشينة والبلطجية التي تدفع بالمنطقة بأسرها نحو الاشتعال.

وشدد مستشار المرشد الإيراني على أن محور المقاومة لن يقف صامتًا أمام الذل والمغامرات العسكرية، مؤكدًا أنه يضع إصبعه على الزناد مطالبًا بالثأر لدم “القائد الشهيد” لتطهير المنطقة بالكامل.

إعلان ترامب انتهاء مذكرة التفاهم

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مستهل أعمال قمة حلف الناتو المنعقدة بتركيا صباح الأربعاء أنه يعتقد أن الاتفاق النووي قد انتهى.

وصرح ترامب بوضوح بشأن مذكرة التفاهم مع إيران قائلاً: “أعتقد أنه انتهى”.

وكان الرئيس الأمريكي يشير بحديثه إلى مذكرة التفاهم مع إيران، أو الاتفاق المؤقت الموقع بين طهران وواشنطن والذي نجح في إيقاف القتال بين الطرفين سابقاً.

وأكد ترامب أنه لا يرغب في التعامل مجددًا مع الإيرانيين، واصفًا مسؤولي طهران بأنهم “مرضى”.