ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية أن مسئولاً أمريكياً أكد استعداد واشنطن لاستئناف الضربات على إيران إذا اقتضت الضرورة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تترك زمام المبادرة للدبلوماسية مع الحفاظ على جاهزيتها لتنفيذ ضربات عند الحاجة، وفقاً لما أفادت به القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، نفى الجيش الأمريكي صحة الادعاءات الإيرانية بشأن سيطرة طهران على مسارات العبور في مضيق هرمز، موضحاً أن إيران لا تفرض سيطرتها على هذا الممر البحري الحيوي، الذي يُعتبر من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة والتجارة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في منشور على منصة “إكس” إن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية زعمت أن المرور عبر مضيق هرمز يُسمح به فقط من خلال مسارات تحددها إيران.

وردت “سنتكوم” بالقول إن “إيران لا تسيطر على مضيق هرمز”، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية ساعدت منذ أوائل مايو في تسهيل عبور أكثر من 800 سفينة تجارية و380 مليون برميل من النفط الخام عبر هذا الممر التجاري الدولي الحيوي.

ويأتي الموقف الأمريكي في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد هجمات استهدفت سفناً تجارية في الممر البحري، والتي ردت عليها الولايات المتحدة بضربات جديدة داخل إيران.

وتؤكد واشنطن أن عملياتها تهدف إلى ضمان بقاء المضيق مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، بينما تتمسك طهران بما تصفه بحقها في تحديد ترتيبات العبور في المنطقة.