ذكر موقع أكسيوس أن مسؤولاً أمريكياً أعلن أن المناطق التجريبية في جنوب لبنان ستدخل حيز التنفيذ خلال أيام. وأوضح أن القيادة المركزية الأمريكية تنسق مع لبنان وإسرائيل للمضي قدماً في تنفيذ الترتيبات، وفقاً للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، صرح جوزيف عون، الرئيس اللبناني، بأن الدولة اللبنانية تسعى لأداء واجباتها بدلاً من الطوائف والأحزاب التي كانت تتولى هذه المهمة.

وأضاف: “نأمل في ارتفاع مؤشرات الأمان مع بداية بروز مفاعيل صيغة الإطار وانسحاب إسرائيل”.

وتابع: “توق اللبنانيين إلى السلام والعيش بأمان حق مشروع، ولبنان لم يعد يحتمل دفع أثمان إضافية”.

في سياق متصل، أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة بارتقاء 3 شهداء جراء غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس منذ ساعات الصباح.

وأشارت المصادر إلى أن القصف أسفر أيضاً عن وقوع عدد من الإصابات، فيما تواصل الطواقم الطبية التعامل مع تداعيات الغارات في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.

وقال قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني إن قواتهم المسلحة ستعاقب قتلة المرشد الراحل علي خامنئي عاجلاً أو آجلاً.

وكان المرشد السابق في إيران قد لقي حتفه بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مقار كبار القادة في البلاد في نهاية فبراير الماضي.

واتهمت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، إيران بالسعي إلى إبقاء مضيق هرمز “رهينة لديها”، داعية طهران إلى إنهاء هجماتها على طرق الشحن البحري.

وأكدت الوزيرة ضرورة ضمان حرية حركة السفن وأمن الممرات البحرية، مشددة على ضرورة تخلي إيران عن أي ادعاءات بالسيطرة على طرق الملاحة الدولية.

وتأتي هذه التصريحات البريطانية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف بشأن أمن حركة التجارة والشحن في المنطقة، لا سيما عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالمياً.

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز تأكيد القيادة المركزية الأمريكية على تنفيذ غارات على أكثر من 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً خلال اليومين الماضيين.

وشملت الضربات على إيران أنظمة الدفاع الجوي ومواقع وتخزين المسيرات والصواريخ.