أجرت “فيتو” بثًا مباشرًا من منزل مروة محمود عبد العزيز، الطالبة الأولى على الجمهورية بالشعبة الأدبية في الثانوية الأزهرية بنظام الدمج. وقد عمت الفرحة أرجاء المنزل الذي شهد لحظات من السعادة بعد نجاحها، حيث تربت هذه البطلة في منزل صغير، وعانت منذ صغرها من آلام عظام نتيجة إصابتها بمرض نادر في القلب، مما اضطرها للخضوع لعدة عمليات قلب مفتوح.
تحدثت مروة عن إنجازها، مشيرةً إلى أنها لم تكن تتوقع الحصول على هذا المركز بل كانت تأمل فقط في النجاح والانتقال إلى الحياة الجامعية.
طموحها في الالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية
كما أعربت عن رغبتها في الالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية، تخصص تفسير القرآن الكريم وعلومه، حيث ترى أن القرآن كان بمثابة نجاتها من الصعوبات التي واجهتها.
وأعربت مروة عن شكرها لأسرتها ومعلميها الذين دعموا مسيرتها التعليمية خلال مرضها حتى وصلت إلى هذا الإنجاز.
من جهتها، أكدت والدتها أن مروة كانت تعاني منذ ولادتها من مشاكل صحية في القلب جعلتها تتأخر في الكلام والسمع والبصر، حتى اعتقد بعض الأطباء أنه لا أمل في استمرار حياتها. ومع ذلك، لم تلتفت الأم لتشاؤم الأطباء وأصرت على الإيمان بأن الله قادر على كل شيء. وبفضل الله، بدأت مروة تستجيب وتتعلم، ثم التحقت بالتعليم الأزهري لتحفظ كتاب الله وتدرس العلوم الشرعية. ورغم مرضها وكثرة زياراتها للأطباء وخضوعها لثلاث عمليات قلب مفتوح، إلا أنها لم تستسلم وظلت ملتزمة بتحصيل دروسها حتى في أصعب الأوقات.

