أعلن عمر الصاحي، المدير العام لشركة أمازون مصر، عن خطة الشركة التوسعية التي تهدف إلى تعزيز خدمات التوصيل السريع واللوجستيات في السوق المصرية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الحالية تركز على تغطية معظم مناطق القاهرة الكبرى والإسكندرية، بالإضافة إلى تلبية الطلب المتزايد في المناطق الساحلية خلال المواسم الحالية.
وأوضح الصاحي أن خطط التوسع والانتشار الجغرافي للشركة تخضع للتقييم والتعديل المستمر وفقاً لمتطلبات وتطلعات العملاء في مختلف المحافظات.
 

وفي سياق الحديث عن البنية التحتية للشركة، كشف المدير العام لأمازون مصر عن تفعيل 25 مركزاً ومحطة توزيع صغيرة جديدة، بهدف تسريع وتيرة العمليات اللوجستية وتسهيل تدفق المنتجات.
وأضاف الصاحي: “بدأنا بالفعل في تعزيز تواجدنا في القاهرة والجيزة والإسكندرية، حيث قمنا بفتح 25 مركز توزيع صغير لتغطية الموسم الحالي في الساحل وباقي المناطق الحيوية. نغطي اليوم أغلبية مناطق القاهرة والجيزة بشكل عام، وهناك توسعات إضافية مستمرة داخل وخارج هذه المحافظات يتم إدراجها ضمن خطتنا السنوية بناءً على حجم ومؤشرات الطلب التي نرصدها من عملائنا”.

وحول زمن وصول الشحنات للمستهلكين، أكد الصاحي أن الشركة تضع مستهدفاً زمنياً قياسياً يصل إلى 20 دقيقة لتوصيل الطلبات عبر خدماتها السريعة، مشيراً إلى تسجيل حالات توصيل فعلية استغرقت أقل من 10 دقائق في بعض المناطق نتيجة كفاءة المنظومة اللوجستية. كما أكد أن الالتزام الأساسي للشركة يرتكز على تقديم تجربة موثوقة ومستدامة للمستهلك.
 

ورداً على التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية نحو تمكين القطاع الخاص ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) والتي تمثل نحو 98% من القطاع الخاص في مصر، أشار الصاحي إلى أن استثمارات أمازون في السوق المحلية تتجاوز الجانب المالي لتسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد القومي.
وأوضح أن الشركة نجحت منذ عام 2021 في توفير أكثر من 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. لافتاً إلى أن التوسع في فتح المراكز اللوجستية يتيح فرصاً واسعة للموردين المحليين ومصانع الأغذية والمزارعين لطرح منتجاتهم اليومية عبر المنصة، مما يسهم بشكل فعال في توفير قنوات رسمية للمشروعات الناشئة ويساعد على دمج الاقتصاد غير الرسمي ضمن المنظومة الرسمية.

وعن رؤيته لمستقبل قطاع التجارة الإلكترونية في مصر، أفاد عمر الصاحي بأن القطاع لا يزال في مراحله الأولى ويحمل فرصاً واعدة للنمو. حيث تقدر حصة التجارة الإلكترونية حالياً بأقل من 5% من إجمالي حجم التجارة العامة في مصر، مقارنة بأسواق دولية أخرى تتجاوز فيها هذه النسبة حاجز الـ 10%.
واختتم الصاحي بالإشارة إلى الدور المحوري الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في تطوير هذا القطاع عبر أربعة محاور أساسية:
تحسين تجربة العميل من خلال تقديم ترشيحات ذكية ودقيقة للمنتجات بناءً على سلوك واحتياجات المستخدم.
إدارة سلاسل الإمداد عبر تنظيم حركة المنتجات داخل المستودعات وتقليل المسافات التي يقطعها الموظفون لضمان بيئة عمل أكثر أماناً وكفاءة.
التنبؤ بحجم الطلب لتحديد كميات البضائع المطلوبة بدقة لكل فرع أو مركز توزيع وتجنب الهدر.
تطوير البنية البرمجية عبر تسريع بناء الأنظمة التكنولوجية والأكواد مما يتيح للشركة فتح فروع ومراكز جديدة وتجهيزها في أوقات قياسية.