رفع الأثقال، كشف خالد قرني، المدير الفني السابق لمنتخب مصر لرفع الأثقال، أن ملف المنشطات وتورط عدد كبير من اللاعبين المصريين في نتائج إيجابية تظهرها التحاليل، يشير إلى وجود أياد خارجية تريد العبث بمستقبل اللعبة في مصر.

علامات استفهام

وأوضح “قرني” أن ظهور عينات إيجابية من البعثة المصرية التي شاركت في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 خلال التوقيت الحالي أمر غير منطقي، خصوصًا إذا علمنا أن المادة المكتشفة في التحاليل ليست جديدة، وتتواجد ضمن قائمة المواد المحظورة منذ سنوات طويلة.

وقال مدرب رفع الأثقال إنه حصل على براءة من المحكمة الرياضية الدولية بعد أن طالته أصابع الاتهام كونه المدير الفني للمنتخب أثناء أولمبياد 2016، وأن كل ما يحدث على الساحة يؤكد وجود أياد خارجية تطارد أبطال مصر، والهدف هو تخريب ما تحقق من إنجازات في الماضي وتلويث سمعة الأبطال المصريين.

تشويه سمعة اللاعبين

وأوضح “قرني” أنه مستمر في مساعيه للدفاع عن أبطال مصر ضد أي محاولات لتشويه سمعتهم، وأن على وزارة الشباب والرياضة أخذ الأمر بجدية لحماية اللعبة وأبطالها.

وطالب خالد قرني بإحالة ملف المنشطات في رفع الأثقال المصرية إلى جهات التحقيق للوقوف على ملابسات الأمر وكشف العديد من الألغاز، أبرزها تورط لاعبين وتبرئة آخرين رغم وجودهم جميعًا في معسكر واحد.