كشف الإعلامي محمود سعد أن الصورة الشهيرة للرئيس الراحل محمد أنور السادات بالملابس الداخلية لم تكن لقطة عفوية، بل جاءت بناءً على رغبة السادات نفسه. وأوضح أن تفاصيل الواقعة رواها له مصور صحفي بارز.
وخلال فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أشار سعد إلى أن هذه الصورة تُعتبر من أغرب الصور في تاريخ الرؤساء، موضحًا أنه لا يتحدث عن الجانب السياسي للرئيس السادات، بل عن واقعة صحفية رواها له المصور الراحل فاروق إبراهيم، الذي كان من أبرز مصوري الشخصيات العامة في مصر.
وأضاف أن فاروق إبراهيم أخبره بأن السادات هو من طلب بنفسه التقاط تلك الصور، حيث قال له: “تعالى صورني”. وحدد الرئيس موعدًا صباحيًا أثناء استعداده وطلب منه تصويره في تلك الحالة، مما يؤكد أن المبادرة جاءت من السادات وليس من المصور.
وأشار إلى أن فاروق إبراهيم التقط الصور بالفعل، لكنها أثارت حيرة داخل مؤسسة “أخبار اليوم”، إذ لم يكن المسؤولون يعرفون ما إذا كان يمكن نشرها أم لا بسبب غرابة المشهد بالنسبة لرئيس جمهورية. وتواصل القائمون على الصحيفة مع رئاسة الجمهورية للاستفسار عن إمكانية نشر الصور، فجاء الرد بأن الرئيس السادات يريد نشرها، مما دفع الجريدة لنشرها في الصفحة الأولى.
وأكد محمود سعد أنه وقت نشر الصورة لم يكن يعرف فاروق إبراهيم شخصيًا، كما لم يكن معروفًا في الوسط الإعلامي آنذاك. لكنه يتذكر حجم الدهشة التي أحدثتها الصورة، واصفًا إياها بأنها كانت “مذهلة” لأن الجمهور لم يعتد رؤية رئيس جمهورية في مثل هذا المشهد.
ولفت إلى أن فاروق إبراهيم لم يروِ له جميع التفاصيل الدقيقة، لكنه شدد على أن السادات هو صاحب الفكرة. وأكد أنه لم يكن من الممكن لأي مصور أن يطلب من رئيس الجمهورية تصويره بملابسه الداخلية لأن مثل هذا الطلب كان غير وارد.
وتحدث محمود سعد عن شخصية الرئيس الراحل موضحًا أنه كان يحب الظهور بصورة أنيقة ويتمتع بحضور يشبه نجوم السينما أكثر من كونه رجل سياسة. واعتبر أن أناقته لم تكن مرتبطة بغلاء الملابس بل بطريقة ارتدائها وتنسيقها والاهتمام بتفاصيلها.
وأضاف سعد أن السادات كان يحرص دائمًا على إبراز مظهره، مما جعله “أنيقًا كالنجم”. وأكد أنه لم يشاهد رئيس جمهورية يتمتع بنفس القدر من الأناقة.
وعن ردود الفعل وقت نشر الصورة، قال سعد إنه لا يستطيع الجزم بكيفية استقبال المجتمع لها لكنه يتذكر حالة الذهول التي أصابت الجميع لأن نشر صورة لرئيس الجمهورية بملابسه الداخلية كان أمرًا غير مسبوق.
وأوضح أن الصورة لم تُلتقط في البحر أو أثناء السباحة وهي حالات قد تبدو طبيعية، بل كانت داخل مكان خاص مما جعلها تثير هذا القدر الكبير من الدهشة.
واختتم الإعلامي محمود سعد حديثه بالتأكيد على أنه لو لم يشاهد كثيرون هذه الصورة بأنفسهم لاعتقدوا أنها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو مفبركة. إلا أنها صورة حقيقية نُشرت بالفعل في صحيفة “أخبار اليوم” وفقًا للرواية التي نقلها عن المصور الراحل فاروق إبراهيم.
اقرأ أيضًا:.
- محمود سعد ينتقد الرسوم المفروضة على المصريين بالخارج ويحذر من تداعياتها
- محمود سعد يكشف عن مفاجأة جديدة في رمضان 2026 – فيديو
- محمود سعد عن فوز المنتخب: روح الفريق والحماس أهم من النتيجة -(فيديو)

