أشاد الإعلامي محمود سعد ببطولة الفتاة التي ساهمت في إسعاف المصابين بعد الانفجار الذي وقع في مول “أرابيلا بلازا” بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة. وأكد أن موقفها يجسد روح التضامن والشجاعة التي يتحلى بها المصريون في الأوقات الحرجة.

وقال سعد خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، إن آية، الطالبة في السنة الثانية من دراسة الطب، بادرت فورًا بتقديم المساعدة، حيث ربطت شعرها وبدأت في إسعاف الجرحى والمصابين دون تردد، معبرًا عن إعجابه بشجاعتها وحضورها الذهني في تلك اللحظة الصعبة.

وأضاف الإعلامي أن موقف آية يستحق التقدير والإشادة، متسائلاً: “من علمها القيام بهذا الموقف؟ البيئة التي نشأت فيها علمتها الجدعنة”. وأشار إلى أن الأشخاص مثلها يجب أن يكونوا قدوة للشباب وأن يتم تسليط الضوء عليهم كأمثلة ملهمة.

وتابع محمود سعد بأن الفتاة آية قدمت مثالاً يُحتذى به على الجدعنة، مؤكدًا أن إلقاء الضوء على مثل هذه النماذج الإيجابية يعزز القيم النبيلة في المجتمع ويشجع الشباب على تقديم المساعدة للآخرين في الأوقات الحرجة دون تردد.

وفي سياق آخر، انتقد الإعلامي محمود سعد الحملات الترويجية مثل “يلا ساحل” التي قد تستفز الناس البسطاء، مشيرًا إلى أن الساحل الشمالي أصبح مكانًا للحفلات الصاخبة تقتصر على فئة محدودة رغم أنه يمتد لمئات الكيلومترات ويمكن أن يكون مقصدًا لـ30% من الشعب المصري بدلاً من اقتصاره على أعداد قليلة.

وشدد سعد على أنه ليس ضد الترويج للمقاصد السياحية المصرية، لكنه يرفض الفكرة التي تجعل الساحل حكرًا على الأثرياء والمشاهير. وتساءل عن جدوى حفلات المطربين الذين يظهرون عراة على المسرح، مؤكدًا أن مصر بحاجة إلى توجيه السياحة الداخلية لخدمة جميع المصريين وليس فئة محدودة.

وأكد على أهمية تسليط الضوء على النماذج المشرفة مثل آية، التي تمثل الوجه الحقيقي للشباب المصري. كما رفض استفزاز الفقراء بحملات ترويجية تخدم فئة معينة، داعيًا إلى تطوير السياحة الداخلية بما يضمن استفادة جميع شرائح المجتمع من ثروات مصر الطبيعية.