علق الإعلامي محمد علي خير على الجدل الذي أثير حول ما تردد عن تعيين وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، 22 مساعدًا ومستشارًا، مؤكدًا أن الوزير نفى رسميًا إصدار أي قرارات في هذا الشأن، مشيرًا إلى حاجة الوزارة إلى كوادر متخصصة لمتابعة المشهد الإعلامي.
وقال خير، خلال تقديمه برنامج “المصري أفندي” المذاع عبر فضائية “الشمس”، إن خبر تعيين 22 مساعدًا ومستشارًا انتشر على عدد من المواقع الإخبارية، كما هنأ المجلس القومي للمرأة بعض الأسماء الواردة في القائمة، قبل أن يخرج الوزير ضياء رشوان لينفي رسميًا صحة هذه التعيينات.
وأوضح أن رشوان أبلغ النائبة إنجي أنور، وكيل لجنة الإعلام بمجلس النواب، بأنه لم يصدر أي قرار بتعيين تلك الأسماء. وأشار إلى أن أي تعيينات مستقبلية إذا تمت ستكون بعقود عمل عادية وليست بتعيينات دائمة، رغم استمرار بعض المواقع في التأكيد على صحة الخبر.
وأشار محمد علي خير إلى أن وزارة الدولة للإعلام تضم حاليًا 37 موظفًا فقط، يعمل معظمهم في وظائف إدارية ومالية، ولا تمتلك هيكلًا وظيفيًا متكاملًا. وأكد أن طبيعة عمل الوزارة تتطلب معاونين ومستشارين لمتابعة المشهد الإعلامي الذي يشمل مئات المواقع الإخبارية والقنوات الفضائية وبرامج “التوك شو” إلى جانب تصريحات المسؤولين والنواب.
وشدد على أن القانون يتيح للوزير الاستعانة بمعاونين ومستشارين بعقود محددة المدة. كما أكد أن من يعمل في الوزارة من حقه الحصول على أجر مقابل عمله وأن الرواتب والمكافآت تخضع للوائح والقوانين المنظمة. واستشهد بما أعلنته النائبة سلاف درويش بشأن وجود مستشارين يتقاضون رواتب مرتفعة.
وفي ختام حديثه، شدد خير على أن الجدل الدائر بشأن التعيينات لا ينبغي أن يحجب الحاجة الفعلية للوزارة إلى كوادر مؤهلة لمتابعة الملف الإعلامي، مطالبًا بإعلان أي تعيينات مستقبلية بشفافية كاملة لضمان وضوح الصورة أمام الرأي العام وتجنب إثارة الجدل.

