أعرب الإعلامي محمد علي خير عن قلقه من تصاعد معدلات جرائم القتل البشعة في مصر خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن الرأي العام لديه انطباع بزيادة الجريمة رغم غياب إحصاءات رسمية تؤكد ذلك. تساءل خير عن أسباب تحول الجريمة إلى بشاعة مرعبة في المجتمع المصري الذي يضم 110 ملايين نسمة.
وقال خير، خلال برنامجه “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، إن الجرائم التي شهدتها البلاد خلال العشرة أيام الماضية كانت مفزعة، بدءًا من مقتل صديق وصديقته وبناته، مرورًا بالرجل الذي عاد من ليبيا وقتل زوجته واثنين آخرين، وصولًا إلى الرجل الذي ارتدى ثوب الداعية وقتل طليقته وبنته ونسايبه. وتساءل: “ما هذه الجرائم؟ وما تحليلها؟”.
وأضاف أن هناك واقعة استوقفته بشدة، وهي قيام فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا بتقديم بلاغ ضد والدها في قسم الشرطة لأنه منعها من حضور فرح في الليل. وذهبت معها والدتها التي شهدت ضد زوجها، معتبرًا أن هذه الواقعة تمثل انهيارًا في القيم الأسرية والتربية. وتساءل: “ما هذه المصيبة؟”.
وتساءل محمد علي خير عن أسباب هذه الظاهرة، وقال: “هل السوشيال ميديا هي السبب؟ هل قلة التربية؟ هل غياب الوعي الديني؟” مشيرًا إلى أن أحد القتلة كان يرتدي ثوب الداعية ويحمل مسدسًا، وهو نفس الشخص الذي كان يدخل على الدارك ويب لشراء الأسلحة والمخدرات، مما يعكس تناقضًا صارخًا بين المظهر والجوهر.
وأشار إلى أن الجريمة بدأت منذ بدء الخليقة عندما قتل قابيل أخاه هابيل، لكن ما يحدث الآن مختلف في الشكل والمضمون. حيث أصبحت الجرائم أكثر بشاعة وتنوعًا، وأصبح استخدام السلاح متاحًا بسهولة عبر منصات غير قانونية، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً من الجهات المعنية.
وأكد محمد علي خير أن وزارة الداخلية والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية لديهم بيانات وإحصاءات عن معدلات الجريمة، لكن الرأي العام لا يطلع عليها. داعيًا إلى وقفة جادة لمواجهة هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد استقرار المجتمع المصري. كما تساءل عن دور الإعلام والمؤسسات الدينية والتربوية في مواجهة هذا المد التصاعدي للعنف والجريمة.
اقرأ أيضا:.
توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن تنفيذ أحكام النفقة.
إزالة 30 حالة تعدٍ في المهد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.. وزارة الزراعة تكشف التفاصيل
التطبيق من الغد.. التموين تحدد تكلفة الخبز البلدي المدعم بالمخابز.

