وصل منذ قليل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة تهدف إلى إطلاق شراكة تعد الأولى من نوعها في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.
تاريخ الشراكة بين مصر وألمانيا في مجال التعليم الفني
من المقرر أن تشهد الزيارة توقيع عدد من خطابات النوايا وبروتوكولات التعاون مع الجانب الألماني والشركاء من القطاع الخاص لإطلاق مدارس فنية مصرية ألمانية. هذه الخطوة تمثل بداية جديدة في تاريخ التعاون بين الجانبين في مجال التعليم الفني، مما يسهم في الاستفادة من الخبرات والتجارب الألمانية الرائدة في تطوير منظومة التعليم الفني، وإعداد كوادر مؤهلة بشهادات ألمانية معتمدة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وفي وقت سابق، أشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها إيطاليا، لإطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية العام الدراسي المقبل في تخصصات متنوعة، مما يضمن تخريج طلاب حاصلين على شهادات دولية معتمدة ومؤهلين للمنافسة في سوق العمل العالمي.
مواجهة التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية على مدار سنوات
واستعرض الوزير جهود الوزارة في مواجهة التحديات التي كانت تواجه المنظومة التعليمية على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن الوزارة تغلبت على تحدي الكثافات الطلابية وعجز المعلمين. كما ارتفعت نسبة حضور الطلاب في المدارس إلى 87%. ووضح أن اختبارات ميدانية أجرتها منظمات الأمم المتحدة عبر ثلاث مراحل أظهرت أن نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة خلال المرحلة الأولى من الاختبارات بعشر محافظات بين فبراير ومايو 2025 بلغت 45.5%. ثم انخفضت هذه النسبة في المرحلة الثانية من الاختبارات التي أجريت في عشرة محافظات بين أكتوبر وديسمبر 2025 إلى 32%. وفي المرحلة الثالثة التي أجريت بين فبراير ومايو 2026، وصلت النسبة إلى 13.9%.
تخريج طلاب مؤهلين لسوق العمل
وأوضح الوزير أن التغلب على التحديات المذكورة وجهود تطوير منظومة التعليم تنعكس إيجابًا على مهارات وقدرات الطلاب الملتحقين بمدارس التعليم الفني أو مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مما يؤدي إلى تخريج طلاب مؤهلين لسوق العمل.

