أكد الفنان محمد رياض أنه رغم قراره العام الماضي بالاعتذار عن رئاسة المهرجان القومي للمسرح المصري، إلا أنه اكتشف وجود العديد من الملفات والأفكار التي لم تكتمل بعد، مما دفعه إلى مواصلة المهمة.

وأوضح رياض، خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، أن من بين هذه الأفكار تنفيذ عرض مسرحي مثل “فتاة المترو” بالتعاون مع قطاع التنمية الثقافية، إلى جانب مشروع القراءة المسرحية الذي لا يحتاج إلى ميزانيات ضخمة، إذ يعتمد بشكل أساسي على وجود ممثل ومخرج ونص جيد.

وأضاف: “استغللنا شهرة المهرجان لتسليط الضوء على فكرة القراءة المسرحية، رغم أنها موجودة بالفعل منذ فترة طويلة”.

وأشار رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري إلى أنه لا يعلم ما إذا كان سيتولى رئاسة الدورة المقبلة، لكنه يرى أنه أدى مهمته على أكمل وجه خلال الفترة الماضية.

وكشف رياض أن ميزانية المهرجان تبلغ 4 ملايين و100 ألف جنيه مصري، موضحًا أن جزءًا كبيرًا منها يخصص للجوانب اللوجستية. وقال: “نتمنى أن تزيد الميزانية، لكننا نعمل رغم الإمكانيات البسيطة التي يحصل عليها العديد من العاملين في المهرجان”.

وأكد رياض أن ما تحقق في الدورة الحالية جاء نتيجة عمل استمر لأكثر من 6 أشهر، مشددًا على أن المهرجان لم يعد يقتصر على فعاليات الافتتاح أو كونه حصادًا للموسم المسرحي فقط، بل أصبح “حالة مسرحية متكاملة” تنتشر في مختلف أنحاء مصر.

واستهلت إدارة المهرجان المؤتمر بفيلم قصير استعرض أسماء المكرمين في الدورة الـ19 من المخرجين والممثلين والمنتجين والنقاد الذين أسهموا في إثراء الحركة المسرحية المصرية، إلى جانب أبرز الفعاليات التي شهدتها الدورة، ومنها العروض المسرحية بمدينة المنصورة، وعروض قراءة النصوص، والندوات والورش المختلفة.