كشف محمد أنور عصمت السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن تفاصيل الجدل الذي أثير حول حواره مع صحيفة إسرائيلية، مؤكدًا أن التواصل جاء بمبادرة من صحفي يعمل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية عقب أحداث السابع من أكتوبر.
وقال السادات في تصريحات عبر “مزيج” – العربية، مع الكاتب الصحفي محمد فتحي، إن الرسالة التي نقلها للطرف الإسرائيلي كانت واضحة، حيث أشار إلى أن رد الفعل الإسرائيلي كان متوحشًا.
وأضاف أن الحديث مع وسائل الإعلام الإسرائيلية لا يعني التطبيع أو تبني روايتها، بل يمثل فرصة لمواجهتها وإيصال الحقائق. وأوضح: “لا ينبغي أن نخشى التحدث عن إسرائيل، بل يجب أن نواجهها ونفضح ممارساتها أمام العالم كله.”.
وأشار السادات إلى أن إسرائيل حاضرة في المحافل والهيئات الدولية مثل مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، مما يستوجب مواجهتها بالحجة والحقائق بدلًا من تجنب الحوار معها.
كما أكد أنه لم يزر إسرائيل في أي وقت رغم تلقيه دعوات متكررة، مشددًا على رفضه لهذه الدعوات احترامًا للمشاعر الوطنية والعربية.
🔴 “يجب مواجهة إسرائيل وفضحها لا الاختباء منها”
⭕ محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل حول حواره مع صحيفة إسرائيلية.
📺 شاهدوا واستمعوا إلى بودكاست من أرض الكنانة على يوتيوب: https://t.co/JuSlKznCSS@mfathy_ pic.twitter.com/eSyhWS9mVt

